الرئيس الانتقالي أحمد الشرع يسلط الضوء على كواليس معركة ردع العدوان: حقائق وتنسيق

أوضح الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع موقف بلاده السياسي والعسكري في تصريحات للتلفزيون المحلي، مشيراً إلى العلاقات مع روسيا وإيران وإسرائيل، والوضع الداخلي في الجنوب، والخطط الاقتصادية والإعلامية.
ردع العدوان: تنسيق مع روسيا
وقال الرئيس الشرع إن سوريا نسّقت تحركاتها العسكرية والسياسية مع روسيا خلال التقدم نحو حلب وحمص في معركة “ردع العدوان”، بعد أن تم التوصل إلى اتفاقيات والتزامات متبادلة، تجنباً للمواجهة المباشرة، واعتماداً لتكتيكات تقلّل تدخل الطيران الروسي، مع التزام بلاده في الحفاظ على المصالح الروسية ضمن البلاد.

حول العلاقة مع إيران.. ورد الفعل الإسرائيلي
وأكد الشرع أن أي تعاون مستقبلي مع طهران يجب أن يقوم على احترام السيادة السورية وعدم التدخل بالشؤون الداخلية. وفيما يخص إسرائيل، أشار الشرع إلى وجود فشل استخباراتي إسرائيلي، جعل تل أبيب متفاجئة، مع الإشارة إلى مفاوضات جارية اليوم للعودة إلى اتفاقية 1974.

الشأن الداخلي.. أخطاء مشتركة
وبين الشرع أن السيطرة على المناطق تمت بالتنسيق مع روسيا من حلب إلى حمص، بينما تمت السيطرة على دمشق من قبل فصائل محلية، بما في ذلك فصائل السويداء ودرعا، مؤكداً أن التقدم العسكري جاء بموافقة روسية وتسهيل منها دون مواجهات كبرى.
وأشار إلى أن السويداء جزء أصيل من سوريا، مشيراً إلى أخطاء مشتركة ساهمت بتأجيج الأوضاع من جميع الأطراف بما فيها الدولة، مع معالجة الخلافات عبر لجان تقصي الحقائق، ورفض أي مشاريع انفصالية.

الجانب الإعلامي والاقتصادي
كما أكد أحمد الشرع على أهمية الحرية الإعلامية ضمن ضوابط القانون والقيم المجتمعية، واقتصادياً، شدد على الحاجة إلى استثمارات كبيرة تتراوح بين 300-350 مليار دولار، مع السعي لتحويل سوريا إلى مركز لخطوط الإنترنت والغاز.
مواضيع ذات صلة: سوريا – روسيا: أحمد الشرع إلى موسكو 15 أكتوبر








