أزاروف لـ بروكسل: التزموا الواقعية وتجنبوا المراهنة على رد روسي محدود

حذّر رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف من أن دول أوروبا تستعد لمواجهة عسكرية محتملة مع روسيا، معتمدة على قناعتها بأن موسكو لن تلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية.
وأوضح أن هذا الاعتقاد يدفع القادة الأوروبيين لاتخاذ خطوات وصفها بـ”المتهورة”، في ظل سعيهم لتحقيق تفوق في مجال الأسلحة التقليدية.
تقديرات زمنية واستراتيجية تسليح
وأشار أزاروف إلى أن المسؤولين الأوروبيين يضعون أهدافاً زمنية تمتد حتى عامي 2027 أو 2030 لضمان تفوق نوعي في القدرات العسكرية التقليدية على روسيا. واعتبر أن هذه الرؤية تشكل أساس الاستراتيجية الأوروبية الحالية، القائمة على تعزيز التسليح دون توقع رد نووي من موسكو.

موقف موسكو والردع الاستباقي
وفي سياق تحليله للموقف الروسي، قال أزاروف إن من الضروري إقناع أوروبا بأن روسيا ستقوم في توجيه ضربة استباقية للدفاع عن نفسها إذا تعرضت لأي تهديد مباشر. وأضاف أن هذه المقاربة تنطلق من مبدأ الرد بالمثل على أي عمل عسكري قد يهدد الأمن القومي الروسي.

تغييرات سياسية مرتقبة في أوروبا
توقع أزاروف أن تشهد الساحة السياسية الأوروبية تغييرات محتملة في قيادة بعض الدول الكبرى، مشيراً إلى تراجع شعبية عدد من الزعماء مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس. وأكد أن هذه التحولات قد تفتح الباب أمام ظهور سياسيين “أكثر واقعية” في التعامل مع روسيا والأزمات الدولية.
مواضيع ذات صلة:
زاباد 2025 بوتين بالزي العسكري: مناورات كبرى تثير قلق أوروبا وأوكرانيا








