أزمة علنية داخل الجيش الإسرائيلي ما بين وزير الدفاع ورئيس الأركان

أزمة علنية داخل الجيش الإسرائيلي: صدام بين كاتس وزامير يهدد المؤسسة العسكرية
دخلت أزمة علنية داخل الجيش الإسرائيلي مرحلة غير مسبوقة بعد رفض وزير الدفاع يسرائيل كاتس استقبال رئيس الأركان إيال زامير، رغم التنسيق المسبق للقاء، بحجة انشغاله في اجتماع.
الخطوة جاءت وسط خلافات حادة بشأن الترقيات والتعيينات العليا داخل المؤسسة العسكرية.
خلافات حول التعيينات العسكرية
وفق هيئة البث الإسرائيلية، كان زامير يسعى للحصول على موافقة كاتس بشأن سلسلة من التعيينات، لكن وزير الدفاع رفض مناقشتها بدعوى مخالفة الإجراءات المتعارف عليها.
من جانبه، أكد الجيش أن رئيس الأركان هو المخول بتعيين الضباط من رتبة عقيد فما فوق، على أن تُعرض لاحقًا على الوزير للمصادقة.
خلفية الصراع وعلاقة غزة
الخلاف بين الطرفين لا يقتصر على الترقيات، إذ تتزامن الأزمة مع انقسام حول الخطة العسكرية للسيطرة على مدينة غزة.
المصادر تشير إلى أن نتنياهو يسعى لاستخدام ملف التعيينات لإضعاف زامير قبل أي عملية عسكرية واسعة، فيما يحذر الأخير من مخاطر السيطرة الكاملة على القطاع على حياة الرهائن والجنود.
ترقية مثيرة للجدل
أحد أبرز أسباب التصعيد كان ترشيح زامير للعميد باراك حيرام لرئاسة شعبة عمليات الجيش، رغم الجدل الذي رافق دوره في معركة كيبوتس بئيري في 7 أكتوبر.
كاتس اعتبر أن هذه الترقيات تحتاج لمراجعة في ضوء الأحداث، بينما يرى زامير أنها تأتي ضمن الصلاحيات القانونية لرئيس الأركان.








