أزمة متصاعدة داخل الجيش الإسرائيلي قد تنفجر بوجه حكومة نتنياهو

انضم مئات الجنود من سلاحي المدرعات والبحرية في الجيش الإسرائيلي إلى الرسالة التي وقع عليها ضباط في سلاح الجو قبل أيام والتي طالبوا فيها بإنهاء الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل أسرى، والتي أفضت إلى فصلهم وإبعادهم عن عملهم، في احتجاج متزايد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إزاء إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على مواصلة القتال بعد أكثر من عام ونصف على هجوم 7 تشرين الأول / اوكتوبر 2023.
وبحسب التقرير الذي أوردته القناة 12 في التلفزة الإسرائيلية فإن المئات من افراد المدرعات والبحرية انضموا إلى الرسالة التي وقّع عليها الطيارون، من بينهم 150 ضابطاً سابقاً في سلاح البحرية.
وتشمل مطالب العسكريين الإسرائيليين دعوى إنهاء الحرب لكون مواصلة القتال يعيق إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين داخل قطاع غزة، ويُعرض حياة الجنود للخطر، ويتسبب في إلحاق الضرر بالمدنيين الأبرياء بحسب ما جاء في نص الرسالة التي يجري جمع التواقيع عليها داخل المؤسسة العسكرية.
أسباب تهدد المجتمع الإسرائيلي
كذلك فإن الرسالة تدعو إلى اتخاذ خطوات محددة لدفع الاتفاق نحو الأمام، واصفة السلوك الحكومي بهذا السياق بأنه يقوض أسس الدولة، ويُضر بالثقة العامة، ويثير المخاوف من أن القرارات التي تتخذ تبنى على اعتبارات غير مشروعة، في مقابل اتهام الحكومة بممارسة التمييز بين أفراد المجتمع ( في إشارة إلى الاعفاءات والميزات الممنوحة لطلاب المعاهد الدينية الحريديم وإعفاءهم من الخدمة العسكرية الملقاة على عاتق باقي أفراد المجتمع الذين يشعرون بالخيانة وفق التعبير الذي جاء في العريضة الاحتجاجية، وأن ذلك يشكل خطراً على التماسك الاجتماعي.
إقصاء الضباط الطيّارين
وكان قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومير بار، إقصاء الطيّارين الاحتياط الذين وقعوا على الرسالة، والبالغ عدددهم 100 طيّار، بالتنسيق مع رئيس أركان الجيش إيال زامير، وكل من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
دعوة لتصعيد الاحتجاج
<
p style=”text-align: justify;”>وتدعو العريضة الإسرائيليين إلى القيام بحراك فعّار، للضغ باتجاه التوصل لاتفاق بشأن الأسرى فوراً، وأن الوقت ليس في صالحهم، حيث تسهم مواصلة الحرب في تعريض حياتهم للخطر أكثر مع كل يوم.








