أخبارإقتصاد و أعمالاقتصاد عالمي

هرمز يرفع المخاطر… كيف تفاعل النفط والذهب؟

النفط يصعد على وقع هرمز… والذهب يلتقط أنفاسه في سوق متوتر

سجلت أسعار النفط مكاسب إضافية مع ارتفاع مخاوف التصعيد في الشرق الأوسط، بعد تقارير عن حوادث واحتكاكات قرب مضيق هرمز، وفق رويترز. وفي الوقت نفسه، عاد الذهب للصعود وسط تقلبات في شهية المخاطرة، بينما تترقب الأسواق بيانات تضخم أميركية مفصلية الأسبوع المقبل.

مضيق هرمز في قلب تحركات أسعار النفط

بحسب رويترز، دعمت الأسعار مخاوف التصعيد بعد إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية قرب حاملة طائرات أميركية، إضافةً إلى اقتراب زوارق إيرانية من ناقلة ترفع علم الولايات المتحدة في المنطقة. وتعد هذه التطورات حساسة لأن مضيق هرمز يمثل نقطة عبور محورية لصادرات النفط من عدة دول منتجة.

وفي تقرير ذي صلة، نقلت رويترز عن مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية أن زوارق إيرانية اقتربت من ناقلة تحمل علم الولايات المتحدة، قبل أن تُستكمل الرحلة مع مرافقة.

Gold in Volatile Markets | الذهب في سوق متقلب
Safe-haven demand returns | عودة الطلب على الملاذات الآمنة

لماذا صعد الذهب بالتوازي؟

ترتفع جاذبية الذهب عادةً عندما تتزايد المخاطر الجيوسياسية أو يتراجع اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة. وفي سياق “سوق متوتر” — حيث تتداخل مخاطر الطاقة مع السياسة النقدية الأميركية — يصبح الذهب خيارًا دفاعيًا لبعض المحافظ، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع تقلبات في أسهم التكنولوجيا عالميًا، بحسب تغطية رويترز لتحركات الأسواق في آسيا.

التضخم الأميركي… محطة 11 فبراير

تتجه الأنظار الآن إلى بيانات التضخم الأميركية. ووفق جدول مكتب إحصاءات العمل الأميركي، يصدر مؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير/كانون الثاني 2026 يوم 11 فبراير/شباط. وتُعد القراءة مهمة لأنها قد تؤثر على توقعات الفائدة والعوائد والدولار — وبالتالي على الذهب والنفط معًا.

ماذا تعني هذه الصورة للمستثمرين؟

الخلاصة التشغيلية في الأسواق خلال الساعات الأخيرة: مخاطر العرض والطريق البحري تُسعّر في النفط بسرعة، بينما يلتقط الذهب إشارات القلق من تداخل السياسة النقدية والتوتر الجيوسياسي. أما “الاتجاه” الأوسع، فسيعتمد على ما إذا كانت التوترات ستهدأ، وعلى اتجاه بيانات التضخم والنمو في الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.


اقرأ أيضًا:

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى