مقالات و أخبار طبية

أعشاب لتنظيم الدورة الشهرية

القرفة: أنّ مكمّلات القرفة ساعدت على تنظيم الدورة الشهرية، ويُمكن أن تكون خياراً جيّداً للنساء المصابات بمتلازمة تكيّس المبايض.
· عشبة كف مريم: ان عشبة كف مريم تساعد في خفض مستويات البرولاكتين أو ما يُعرف بهرمون الحليب، وتنظيم الدورة الشهرية، حيث لوحظ تحسّنٌ كبيرٌ في الدورة الشهريّة لدى النساء اللاتي يعانين من العقم وعدم انتظام الدورة الشهريَّة عند استخدام منتجٍ يحتوي على عُشبة كف مريم مدّة 3 أشهر.
· البقدونس: يشيع استخدام شاي البقدونس لتحسين المشاكل المتعلّقة بالحيض والهرمونات، أنّ مغلي البقدونس يحتوي على مركّبات كيميائية مثل؛ الميرستيسين والأبيول والتي قد تؤثّر في إنتاج الإستروجين وتساعد على تنظيم الهرمونات، كما يُعتقد أنّه قد يحفّز نزول الدورة الشهريَّة؛ لذلك عادةً ما يوجد شاي البقدونس في التركيبات المُصممة لتحفيز حيض صحي؛ إلّا أنَّ هناك حاجةً للمزيد من الدراسات لإثبات فعاليته.

نصائح للمساعدة على تنظيم الدورة الشهرية ما يلي :-
– الحصول على كميات كافية من الفولات: يساعد الفولات على تعزيز الإباضة المُنتظمة، وزيادة مستويات هرمون البروجسترون في النصف الثاني من الدورة الشهرية؛ ممّا قد يدعم الخصوبة.
– الحصول على كميات كافية من الكربوهيدرات: يؤدّي عدم تناول كمّيات كافية من الكربوهيدرات إلى عدم انتظام الدروة الشهرية أو انقطاعها؛ كما يؤدّي اتّباع الأنظمة الغذائيَّة منخفضة الكربوهيدرات إلى خلل في وظائف الغدة الدرقية، وانخفاض في مستويات اللبتين.
-تجنّب الأنظمة الغذائية عالية الألياف: قد تساهم الألياف في خفض تركيز هرمون البروجسترون، والإستروجين، والهرمون الملوتن، والهرمون المنشّط للحوصلة؛ وتلعب هذه الهرمونات دوراً مهمّاً في الجهاز التناسلي، لذلك قد يؤثّر النظام الغذائي عالي الألياف في الإباضة، مما قد يؤدي إلى تأخير الدورة الشهرية، أو انقطاعها.
– الحصول على كميات كافية من الدهون: إذ إنّ استهلاك كمّيات كافية من الدهون له دورٌ رئيسي في مستويات الهرمونات والإباضة، ويُنصح بتناول مصادر الأحماض الدهنيَّة المتعددة غير المُشبعة مثل الموجودة في السالمون، والزيوت النباتيَّة، والجوز، وبذور الكتان.
– فقدان الوزن: قد يؤثّر التغيير الكبير في الوزن في الدورة الشهرية، حيث يُمكن لزيادة الوزن أن تُصعّب عملية الإباضة، لذا قد يساعد فقدان الوزن على تنظيم الدورة الشهرية؛ إلّا أنّ فقدان الوزن المفاجئ يُمكن أن يُؤدّي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى