أخبارأخبار عربية

غراهام يحذر السعودية من تداعيات رفض اتفاقات أبراهام

اتفاقات أبراهام وتطبيع السعودية مع إسرائيل.. غراهام يحذر الرياض من عواقب الرفض

 

تتواصل التصريحات الأمريكية المرتبطة بمستقبل العلاقات الإقليمية واتفاقيات التطبيع في الشرق الأوسط، في وقت تتداخل فيه ملفات التفاوض مع إيران، والعلاقات الأمريكية الخليجية، ومسار التطبيع مع إسرائيل.

وفي هذا السياق، أثارت تصريحات للسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام تفاعلاً واسعاً بعد حديثه عن تداعيات محتملة على علاقات واشنطن مع بعض حلفائها في المنطقة، إذا لم تنضم إلى اتفاقيات أبراهام في حال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

تحذير أمريكي للسعودية

قال غراهام إن السعودية ودولاً أخرى قد تواجه “عواقب وخيمة” على مستوى العلاقات المستقبلية مع الولايات المتحدة إذا رفضت الرياض الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، وذلك في حال نجاح المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

وكتب السيناتور الجمهوري في منشور عبر منصة “إكس” أن انضمام الحلفاء العرب والمسلمين إلى اتفاقيات أبراهام، بالتزامن مع أي تفاهم محتمل مع إيران، قد يجعل الاتفاق من أكثر التفاهمات تأثيراً في تاريخ الشرق الأوسط.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوقع انضمام السعودية ودول أخرى إلى الاتفاقيات، معتبراً أن ذلك قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات الإقليمية.

اتفاقات أبراهام: غراهام يحذر الرياض من تبعيات الرفض في العلاقة مع واشنطن - Abraham Accords: Graham warns Riyadh of rejection consequences in relations with Washington
usembassykyiv, Public domain, via Wikimedia Commons

توسيع مسار التطبيع

واعتبر غراهام أن انضمام السعودية وقطر وباكستان إلى اتفاقيات أبراهام يمكن أن يحدث “تحولاً جذرياً” في المنطقة والعالم، واصفاً هذا التوجه بأنه “خطوة ذكية” ضمن سياسة إدارة ترامب.

كما دعا السعودية ودولاً أخرى إلى اتخاذ “خطوات جريئة” نحو ما وصفه بـ”مستقبل جديد للشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن رفض هذا المسار قد ينعكس سلباً على العلاقات المستقبلية مع واشنطن.

وفي السياق نفسه، شدد غراهام على أهمية استمرار الإدارة الأمريكية في التوصل إلى اتفاق مع إيران، بالتوازي مع الدفع نحو توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل مزيداً من الدول في المنطقة.

الموقف السعودي الرسمي

في المقابل، تؤكد السعودية تمسكها بموقفها المعلن بشأن التطبيع مع إسرائيل. وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أوضحت، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية SPA بتاريخ 2 مايو، أنه “لن تكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إلا بعد الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

كما قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية إن المملكة “تقترب أكثر” من التطبيع مع إسرائيل، لكنه أكد في الوقت نفسه أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية بالنسبة للرياض.

بدوره، صرح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود في 4 مايو بأن التطبيع مع إسرائيل قد يحقق “فوائد كبيرة” للمنطقة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن أي خطوات في هذا الاتجاه تبقى مرتبطة بإيجاد مسار سلام للقضية الفلسطينية.


اقرأ أيضاً:

تركي الفيصل يرد على الشكوك حول دعم السعودية للقضية الفلسطينية

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى