اتفاق دمشق وقسد يدخل حيّز التنفيذ في الحسكة وريف حلب
اتفاق دمشق وقسد يتزامن مع وصول وفد المجلس الوطني الكردي
أكد قائد الأمن الداخلي في الحسكة، العميد مروان العلي، أن التنسيق الميداني القائم بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» ينفي وجود أي خطاب كراهية بين الطرفين، ويهدف إلى دعم الاستقرار الأمني. وجاءت تصريحاته خلال لقائه صحفيين عقب بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في مدينة الحسكة ضمن تنفيذ الاتفاق الأمني المبرم بين الجانبين.
وأفادت شبكة «رووداو» بدخول قوات الأمن الداخلي السورية إلى مدينة الحسكة بعد تحرك أرتالها من مدينة الشدادي، فيما ذكرت قناة «الإخبارية السورية» أن قوات مماثلة دخلت منطقة الشيوخ جنوبي عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي، في إطار تطبيق بنود الاتفاق على مراحل.

وتزامن الانتشار مع فرض «قسد» حظر تجول في الحسكة والقامشلي، وتشديد الإجراءات الأمنية على مداخل المدن، وفق ما أفادت صحيفة «الوطن» السورية، التي أشارت إلى وقوع انفجار في الجزء الجنوبي من الحسكة دون تفاصيل رسمية، وسط تحليق مكثف لطائرات التحالف الدولي لمراقبة الوضع الميداني.
وفي سياق متصل، ذكرت شبكة «رووداو» أن وفداً من هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي وصل إلى دمشق بالتزامن مع بدء تنفيذ الاتفاق، ويضم عدداً من قياداته، لبحث الجوانب السياسية والتنفيذية المرتبطة بترتيبات المرحلة المقبلة بين الحكومة السورية و«قسد».
اقرأ أيضاً:
اليونيفيل تؤكد رش إسرائيل مواد كيميائية على لبنان وسوريا









