مصر وروسيا: اتفاق نووي جديد يشمل مفاعلات صغيرة متنقل

كشف وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمود عصمت عن توقيع اتفاق نووي جديد بين مصر وروسيا تشمل التعاون في تصنيع مفاعلات نووية صغيرة قابلة للتنقل.
وأوضح أن هذه المفاعلات العائمة صممت لتزويد المناطق النائية بالكهرباء عبر شبكات صغيرة لا تعتمد على الشبكة القومية، في إطار مسار أوسع لتعزيز مشاريع الطاقة النووية داخل مصر.
وأضاف عصمت أن الاتفاقيات تتضمن برامج لنقل التكنولوجيا والخبرات، بما في ذلك التعاون في تقنيات الهندسة المتقدمة والتصنيع ثلاثي الأبعاد، إضافة إلى مجالات البطاريات وأنظمة تخزين الطاقة.
وأشار إلى مشاركة الهيئة العربية للتصنيع في توطين بعض مكونات الصناعات النووية، مؤكداً أن أعمال تصنيع مولدات محطة الضبعة جارية، ومن المقرر استكمال جميع مكوناتها قبل عام 2027 تمهيداً لتشغيل المراحل الأولى عبر الخبراء الروس ثم نقل التشغيل تدريجياً إلى الكوادر المصرية.

وذكر الوزير أن محطة الضبعة النووية ستوفر نحو 12% من القدرة الكهربائية في مصر، وتسهم في خفض استهلاك الغاز بنحو 8 مليارات متر مكعب، إضافة إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 16 مليون طن. وأكد أن المشروع يهدف إلى تعزيز استقرار التغذية الكهربائية بعيداً عن تقلبات مصادر الطاقة التقليدية والجديدة.
مواضيع ذات صلة:
بيسكوف: محطة الضبعة النووية في مصر تقترب من بدء التشغيل








