مقالات و رأي

استحوا في حضرة الموت.. بقلم د. طارق سامي خوري

قد نتفهّم أنّ لكلّ دولة عربية سقفها وحدودها وخصوصياتها ومصالحها وهذا ينعكس جلياً في مواقفها وردود أفعالها تجاه العدوان على غزّة، لكن ما لا نفهمه هو المُجاهرة بل المُباهاة بالتعاطي وبشكل طبيعي جداً مع مسؤولين صهاينة، بل واستقبالهم بحفاوة أيضاً..
لهؤلاء نقول: لا تحرّكوا جيوشكم ولا تفتحوا مستودعات أسلحتكم التي لم تُشهر يوماً إلا لقتال إخوتكم وقتلهم، فقط أقول: استحوا في حضرة الموت وجلالة الموتى وإذا تعمدتم أن تبتلوا بالمعاصي فاستتروا!

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى