استهداف قيادات “حماس” في غزة.. والحركة ترد على الاحتجاجات ضدها

أفادت مصادر فلسطينية صباح اليوم الخميس بأن الناطق باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع لقي حتفه جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة نزوحه في جباليا البلد شمالي قطاع غزة، وفقاً للمركز الفلسطيني للإعلام، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الحركة حتى الآن.
ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان “حماس” عن وفاة عضو مكتبها السياسي إسماعيل برهوم جراء قصف إسرائيلي استهدف مستشفى ناصر في خانيونس، حيث ذكرت الحركة في بيان أن برهوم كان يتلقى العلاج بالمستشفى عند استهدافه. كما نعت الحركة عضو المكتب السياسي صلاح البردويل وزوجته بعد استهداف الطيران الإسرائيلي خيمتهما في منطقة المواصي بخانيونس مساء الاثنين الماضي، وفق بيان للحركة.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد بلغ عدد الضحايا منذ استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس 830 شخصاً، ليرتفع إجمالي الوفيات منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 50,183، بينما بلغ عدد المصابين 113,828.
وفي سياق آخر، شهدت مناطق في شمال غزة يوم الثلاثاء 25 مارس احتجاجات ضد “حماس”، في ما وصفته وسائل إعلام بأنه أكبر تظاهرة من نوعها منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي. وأصدر المكتب الإعلامي الحكومي للحركة بياناً يوم أمس الأربعاء اعتبر أن الشعارات المعارضة التي رُفعت في الاحتجاجات كانت “عفوية” ولا تعكس “الموقف الوطني العام”، مشيراً إلى أن الضغط الذي يتعرض له السكان جراء القصف المستمر هو أحد أسبابها.
كما أصدر “أمن الحركة” في غزة بياناً أكد فيه أنه يتابع “حملة تحريض ممنهجة” ضد حماس، مشيراً إلى أن دعوة وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس لسكان القطاع للخروج ضد “حماس” تأتي ضمن “محاولات إسرائيلية لإثارة الفتنة الداخلية”، كأسلوب جديد يمارس ضدها في الحرب، بالتعاون مع جهات أمنية فلسطينية.








