تحرك سياسي وعسكري لبكين: الأسطول الصيني 48 يتجه نحو مضيق هرمز

بكين تحرك الأسطول الصيني 48 إلى مضيق هرمز لتعزيز الأمن والطاقة والردع البحري
قالت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية إن قوات بحرية صينية اتجهت نحو مضيق هرمز في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية واسعة تهدف إلى حماية شريان الطاقة الحيوي لبكين، كأكبر مستورد للنفط في العالم.
حماية الأمن الاقتصادي
أوضحت المنصة أن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل إغلاقه تهديدًا مباشرًا للاقتصاد الصيني.
وبحسب التحليلات، فإن الوجود العسكري للصين في المضيق يهدف لضمان استمرار مرور سفنها التجارية والطاقة دون تعطيل، ما يعكس اهتمام بكين بالأمن الاقتصادي والطاقة خلال فترات التوتر العسكري في الشرق الأوسط.

تضامن بريكس
وأضافت المنصة أن الصين تسعى أيضًا لإظهار التضامن داخل تجمع بريكس من خلال التعاون مع روسيا وإيران، حيث يظهر التنسيق العسكري والصناعي في مواجهة النفوذ الغربي على المحيطات.
وتشمل مهام السفن الصينية المدمرة والفرقاطات المشاركة مراقبة تحركات الأسطول الأمريكي الخامس في الوقت الحقيقي وتبادل المعلومات الاستخباراتية لدعم المراقبة الإستراتيجية.
الردع البحري
وذكرت المنصة أن الوجود الصيني في مضيق هرمز جاء في وقت حساس، مع إعلان الولايات المتحدة عن بدء عمليات قتالية كبيرة في إيران.
ويهدف التوقيت إلى منع هجوم واسع النطاق على أهداف إيرانية، حيث يجعل تواجد السفن الحربية الصينية والروسية صعوبة تنفيذ عمليات بحرية دون المخاطرة بمواجهة غير مقصودة مع القوات الصينية، وهو ما يعكس دور بكين في إدارة التوتر وفرض رادع عسكري.

جاهزية الأسطول
وأشارت المنصة إلى أن الصين أرسلت أسطولها رقم 48 من قاعدة جيبوتي، ويشمل مدمرة صواريخ من طراز Type 052DL (“تانغشان”) وفرقاطة من طراز Type 054A (“داتشينغ”) وسفينة إمداد (“تايهو”).
ويتيح هذا الأسطول لبكين اختبار قدراتها في ظروف حقيقية، بما في ذلك عمليات المراقبة الإلكترونية والردع البحري، ويعكس اهتمام الصين بضمان جاهزية قواتها في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية.







