إقتصاد و أعمالاقتصاد عالمي

تباين في الأسواق الآسيوية مع حذر قبل بيانات أميركية مهمة

بحسب آخر بيانات التداول المتاحة حتى وقت إعداد هذا التقرير، تتداول الأسواق الآسيوية على أداء متباين في جلسة الجمعة 27 فبراير 2026، مع إغلاق بعض البورصات رسميًا وفق توقيتها المحلي، فيما كانت أسواق أخرى قد أنهت جلستها بالفعل. يأتي هذا الأداء في ظل ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية أميركية قد تؤثر على اتجاه عوائد سندات الخزانة ومسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

مستويات الإغلاق الرسمية – مؤشرات آسيا
مخطط مؤشرات آسيا نيكاي هانغ سنغ كوسبي

الأسواق الآسيوية بين دعم العملة وضغط البيانات الأميركية

في طوكيو، أنهى مؤشر نيكاي جلسته رسميًا على ارتفاع طفيف، مدعومًا بتراجع الين مقابل الدولار خلال الساعات الأخيرة من التداول. ضعف العملة اليابانية يعزز عادة أرباح الشركات المصدّرة عند تحويل الإيرادات الخارجية إلى الين، ما دعم أسهم التكنولوجيا والصناعات الثقيلة.

تحركات العملة جاءت في سياق استمرار الفجوة بين السياسة النقدية اليابانية التيسيرية ونظيرتها الأميركية الأكثر تشددًا. ووفق تقارير رويترز، فإن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية في الجلسات الأخيرة عزز قوة الدولار عالميًا، وهو عامل انعكس مباشرة على تداولات طوكيو. ويمكن الاطلاع على تفاصيل حركة العوائد في تقرير عوائد السندات الأميركية في 26 فبراير 2026.

في هونغ كونغ، أظهرت بيانات الإغلاق الرسمية أن مؤشر هانغ سنغ سجل مكاسب، إلا أن التداولات اتسمت بالحذر مع استمرار الضغط على أسهم العقارات وبعض شركات التكنولوجيا. المستثمرون يقيّمون متانة التعافي الاقتصادي الصيني في ضوء مؤشرات متباينة للطلب المحلي والاستثمار.

أما في البر الرئيسي الصيني، فقد أنهى مؤشر شنغهاي المركب الجلسة على ارتفاع محدود، رغم بقاء المعنويات حذرة. بيانات اقتصادية حديثة أشارت إلى تباطؤ نسبي في بعض القطاعات الصناعية والاستهلاكية، بحسب بلومبرغ، ما عزز التوقعات بإمكانية اتخاذ إجراءات دعم إضافية إذا استمر ضعف الزخم.

في كوريا الجنوبية، أغلق مؤشر كوسبي على تراجع، متأثرًا بأداء أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات الحساسة لتحركات العوائد الأميركية. أي ارتفاع إضافي في العوائد يؤدي عادة إلى ضغط على تقييمات الأسهم ذات النمو المرتفع.

تجدر الإشارة إلى أن الفروقات الزمنية بين طوكيو وشنغهاي وهونغ كونغ وسيول تعني أن كل بورصة تعلن إغلاقها وفق توقيتها المحلي، ما يستوجب دقة في استخدام مصطلح “الإغلاق”. الأرقام الواردة أدناه تعكس بيانات الإغلاق الرسمية لكل سوق بعد انتهاء جلستها.


لمتابعة سياق الأسواق خلال الأيام الماضية، يمكن الرجوع إلى تقريري الأسواق اليوم  – خطاب ترامب والأسواق الآسيوية .


 مؤشرات أسواق آسيا (إغلاق رسمي لكل بورصة حسب توقيتها المحلي) — الجمعة 27 فبراير 2026

في الخلاصة فقد  أغلقت كل بورصة آسيوية جلستها وفق توقيتها المحلي على أداء متباين، حيث استفاد نيكاي من ضعف الين، وحقق هانغ سنغ وشنغهاي مكاسب محدودة، بينما تراجع كوسبي تحت ضغط أسهم التكنولوجيا. يبقى مسار العوائد الأميركية والبيانات المرتقبة العامل الحاسم لاتجاه الأسواق في الجلسات المقبلة.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى