بعد 84 عاماً على غرقها… البارجة بسمارك بحالة جيدة وألمانيا تؤكد حمايتها

البارجة بسمارك لا تزال صامدة في قاع المحيط بعد 84 عاماً على غرقها
أكدت الحكومة الألمانية رسمياً ملكيتها للبارجة الحربية “بسمارك” الغارقة منذ عام 1941 قبالة سواحل إيرلندا، واعتبرتها “مقبرة جماعية” لبحارتها، داعية إلى احترام حرمة الحطام ورفض أي محاولات للعبث به دون موافقة مسبقة. جاء ذلك عقب إعلان بعثة علمية بقيادة مستكشف الأعماق الأمريكي روبرت بالارد، مكتشف “تيتانيك”، عن تحديد موقع الحطام في المحيط الأطلسي عام 1989، على عمق يقارب 5 كيلومترات.

البارجة الألمانية الشهيرة، التي خاضت أولى معاركها البحرية في مايو 1941 قبل أن تُغرق بهجوم بريطاني مشترك من البحر والجو، فقدت معها ألمانيا 2104 من طاقمها، ولم ينجُ سوى 116 بحاراً. ووفق ما وثقته البعثة، فإن هيكل السفينة لا يزال بحالة جيدة نسبياً، رغم الأضرار الخارجية، مع بقاء العديد من مكوناتها كالأبراج والمدافع في مواقعها الأصلية.

وأظهر المسح العلمي غياب أي تفجيرات تقليدية داخل البارجة بسمارك، ما يعزز رواية الطاقم بأن عملية إغراق السفينة كانت متعمدة منعاً لوقوعها بيد البريطانيين. وأكدت البعثات الاستكشافية، بما فيها الرحلة الروسية عام 2001 باستخدام غواصات الأعماق “مير”، الحفاظ على الوضع الحالي للحطام.
27 مايو
1941 – الأسطول البريطاني يغرق البارجة الألمانية «بسمارك» أثناء الحرب العالمية الثانية وذلك قرب سواحل أيرلندا، وقد غرق أكثر من ألفي بحار كانوا على متنها وما زالت بقايا هذه البارجة موجودة حتى الآن على عمق خمسة كيلومترات تحت سطح البحر. pic.twitter.com/YEHDXq3igw
— في مثل هذا اليوم (@sam_i6l) May 27, 2020
وأوضحت برلين أن البارجة بسمارك الغارقة تقع ضمن المياه الدولية وتخضع للقانون الدولي باعتبارها موقعاً عسكرياً يحتوي على رفات قتلى، ما يجعل أي تدخل فيها دون إذن رسمي خرقاً للقانون البحري.
اقرأ أيضاً: كلمة الرئيس الروسي في الذكرى الثمانين للانتصار في الحرب العالمية الثانية








