أخبار عالمية

بعد 84 عاماً على غرقها… البارجة بسمارك بحالة جيدة وألمانيا تؤكد حمايتها

البارجة بسمارك لا تزال صامدة في قاع المحيط بعد 84 عاماً على غرقها

أكدت الحكومة الألمانية رسمياً ملكيتها للبارجة الحربية “بسمارك” الغارقة منذ عام 1941 قبالة سواحل إيرلندا، واعتبرتها “مقبرة جماعية” لبحارتها، داعية إلى احترام حرمة الحطام ورفض أي محاولات للعبث به دون موافقة مسبقة. جاء ذلك عقب إعلان بعثة علمية بقيادة مستكشف الأعماق الأمريكي روبرت بالارد، مكتشف “تيتانيك”، عن تحديد موقع الحطام في المحيط الأطلسي عام 1989، على عمق يقارب 5 كيلومترات.

روبرت بالارد - Robert Ballard
Titanic Belfast, CC BY 2.0, via Wikimedia Commons

البارجة الألمانية الشهيرة، التي خاضت أولى معاركها البحرية في مايو 1941 قبل أن تُغرق بهجوم بريطاني مشترك من البحر والجو، فقدت معها ألمانيا 2104 من طاقمها، ولم ينجُ سوى 116 بحاراً. ووفق ما وثقته البعثة، فإن هيكل السفينة لا يزال بحالة جيدة نسبياً، رغم الأضرار الخارجية، مع بقاء العديد من مكوناتها كالأبراج والمدافع في مواقعها الأصلية.

هجوم بريطاني - British attack
Naval History and Heritage Command [1], CC BY-SA 3.0, via Wikimedia Commons

وأظهر المسح العلمي غياب أي تفجيرات تقليدية داخل البارجة بسمارك، ما يعزز رواية الطاقم بأن عملية إغراق السفينة كانت متعمدة منعاً لوقوعها بيد البريطانيين. وأكدت البعثات الاستكشافية، بما فيها الرحلة الروسية عام 2001 باستخدام غواصات الأعماق “مير”، الحفاظ على الوضع الحالي للحطام.

وأوضحت برلين أن البارجة بسمارك الغارقة تقع ضمن المياه الدولية وتخضع للقانون الدولي باعتبارها موقعاً عسكرياً يحتوي على رفات قتلى، ما يجعل أي تدخل فيها دون إذن رسمي خرقاً للقانون البحري.

 

اقرأ أيضاً: كلمة الرئيس الروسي في الذكرى الثمانين للانتصار في الحرب العالمية الثانية

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى