أخبار عالميةأخبار

توسع البرنامج النووي لكوريا الشمالية مع زيادة إنتاج المواد الصالحة للأسلحة

البرنامج النووي لكوريا الشمالية: كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية ويعلن تضاعف الإنتاج العسكري

 

سجل البرنامج النووي الكوري الشمالي خلال الفترة الأخيرة تطورات مرتبطة بزيادة إنتاج المواد النووية المستخدمة في الأغراض العسكرية، بالتزامن مع تشغيل مرافق إنتاج جديدة وإجراءات تطوير في البنية التحتية النووية.

وقال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إن إنتاج بلاده من المواد النووية الصالحة لتصنيع الأسلحة قد تضاعف أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وجاءت تصريحات كيم خلال تفقده منشأة لإنتاج المواد النووية دخلت مرحلة التشغيل مؤخراً، حيث أشار إلى أن هذا التطور يمثل تقدماً في قدرات الإنتاج المرتبطة بالبرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وأفادت الوكالة بأن كيم زار منشأة نووية تم تشغيلها حديثاً ضمن إطار تطوير البنية التحتية للبرنامج النووي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالموقع أو الطاقة التشغيلية.

وقال الزعيم الكوري إن بلاده تواصل تنفيذ خطط تهدف إلى تعزيز القدرات النووية العسكرية، مشيراً إلى أن ما تحقق يمثل تحولاً في مسار تطوير البرنامج النووي.

الترسانة النووية الكورية: خيار لا تراجع عنه

وتؤكد كوريا الشمالية أن ترسانتها النووية تمثل خياراً “غير قابل للتراجع”، رغم استمرار الضغوط الدولية، خصوصاً من الولايات المتحدة، المتعلقة بملف نزع السلاح النووي.

وتعتبر بيونغ يانغ أن قدراتها النووية تشكل عنصر ردع في مواجهة أي تهديد محتمل من كوريا الجنوبية والقوات الأمريكية في المنطقة.

البرنامج النووي لكوريا الشمالية، وسط الضغوط الدولية - North Korea Nuclear Program Amid International Pressure
Kremlin.ru, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

الملف النووي الكوري

وكانت كوريا الشمالية قد انسحبت من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1993، ومنذ ذلك الحين أجرت ست تجارب نووية، ما أدى إلى فرض عقوبات أممية ودولية عليها.

وفي سياق مرتبط بالبرنامج النووي والصاروخي، أعلنت بيونغ يانغ الأسبوع الماضي تنفيذ اختبار لمنظومة إطلاق صواريخ متعددة خفيفة الوزن، إضافة إلى منظومة صواريخ كروز تكتيكية.

وجاء ذلك بعد إعلان كوريا الجنوبية أن الشمال أطلق عدة مقذوفات، بينها صاروخ باليستي، باتجاه سواحلها الغربية، لمسافة تقارب 80 كيلومتراً، ضمن سلسلة من الاختبارات العسكرية خلال العام الحالي.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في شبه الجزيرة الكورية، مع تواصل الأنشطة العسكرية والاختبارات الصاروخية، ومتابعة دولية مستمرة للبرنامج النووي الكوري الشمالي.

وكانت كوريا الشمالي قد أعلنت مع روسيا، أواخر شهر أبريل الماضي، عن اتفاقهما على تحويل التعاون العسكري القائم بينهما إلى علاقة دائمة.

وجاء ذلك خلال افتتاح مجمع تذكاري في العاصمة الكورية بيونغ يانغ لتخليد الأعمال البطولية لجنود البلدين، في إطار تنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة بين الرئيس فلاديمير بوتين والزعيم كيم جونغ أون في يونيو 2024، والتي تنص على تقديم مساعدة عسكرية متبادلة في حال تعرض أي من البلدين لأي هجوم عسكري.

وقبل عام، أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون استعداد بلاده لتقديم دعم غير مشروط لإجراءات موسكو الهادفة إلى حل الصراع المستمر مع أوكرانيا، وذلك خلال لقاء استراتيجي رفيع المستوى مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مدينة وونسان، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى