الولايات المتحدةأخبار عالمية

البيت الأبيض:ترامب مستعد لمساعدة إيران بتحقيق برنامج نووي سلمي

البيت الأبيض: الضربات على المنشآت النووية الإيرانية حققت نجاحًا كبيرًا وضمنت الأمن الإقليمي والدولي

 

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفت، أن الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية على ثلاث من أهم المنشآت النووية الإيرانية كانت من الأكثر سرية ونجاحًا في تاريخ الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها عطّلت بشكل كامل البرنامج النووي الإيراني، الذي كان على بُعد أسابيع من تطوير سلاح نووي قبل الضربات.

 

وقالت ليفت إن الهدف الأساسي من هذه العمليات الدقيقة كان تدمير قدرة النظام الإيراني على تخصيب اليورانيوم، مما أدى إلى إنهاء التهديد المباشر الذي شكّلته طهران على الولايات المتحدة، وإسرائيل، وبقية العالم الحر. وأضافت أن هذه الضربات، التي أمر بتنفيذها الرئيس السابق دونالد ترمب، حققت النتائج المرجوة دون مؤشرات على نقل إيران لليورانيوم المخصب قبل الهجوم.

 

وأوضحت المتحدثة أن هذه المرحلة تُمهد الطريق لاستقرار أكبر في الشرق الأوسط، حيث تبتعد المنطقة عن الفوضى وإراقة الدماء، وتتجه تدريجيًا نحو عصر من الازدهار والسلام. وأشارت إلى أن واشنطن تواصل العمل على المسار الدبلوماسي مع إيران عبر المبعوث الرئاسي الخاص، ستيف ويتكوف، الذي يجري اتصالات عبر الوسطاء، مع دور متميز لقطر كشريك محوري ساهم بشكل فعال طوال المرحلة الماضية.

 

وشددت على أن الاتفاق النووي لعام 2015 كان ضعيفًا وغير فعال، مؤكدةً أن الضربات الأخيرة أوقفت الخطر النووي على الولايات المتحدة وحلفائها، وحظيت بتأييد واسع على المستويات الدولية، حيث تتفق كل من واشنطن وتل أبيب وطهران على أن إيران لم تعد قادرة على تطوير سلاح نووي.

 

وأشارت المتحدثة إلى أن محاولات الإعلام ترويج معلومات مضللة حول تأثير الضربات تهدف إلى التقليل من الإنجاز الكبير الذي حققه الرئيس ترمب، واصفة هذه المرحلة بأنها نقطة تحوّل نحو سلام دائم ومستقبل مزدهر للشرق الأوسط. وأضافت أن واشنطن ماضية بحزم لتعزيز مصالحها دون الانخراط في حروب مفتوحة، مؤكدة على ضرورة التوصل إلى برنامج نووي سلمي لإيران يحظى بتوافق إقليمي ودولي.

 

وختمت ليفت بتأكيد دعم الإدارة الأمريكية لرفع مخصصات حلف شمال الأطلسي إلى 5% من الناتج المحلي، ما يشكل تعزيزًا غير مسبوق لقوة الحلف، ويضمن أن يصبح أقوى من أي وقت مضى، حمايةً للأمن والسلام العالمي.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى