التحركات المصرية تقود الجهود العربية لإعادة إعمار غزة وسط ضغوط المواقف الإسرائيلية

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، عن الانتهاء من إعداد الخطة المصرية العربية المقترحة لإعادة إعمار قطاع غزة، والتي سيتم عرضها على القادة العرب خلال القمة الطارئة في القاهرة غداً الثلاثاء. وأوضح عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط، أن الخطة لن تُعرض على أي طرف أجنبي قبل إقرارها من القادة العرب.
رفضاً لمقترح ترامب
وتسعى مصر إلى تأمين الدعم العربي لخطتها، كبديل عن الخطة الأمريكية (المرفوضة عربياً) والهادفة إلى دفع سكان غزة للهجرة نحو دول الجوار، وتحويل القطاع إلى “ريفييرا الشرق الأوسط، عبر المحادثات التي تستضيفها القاهرة اليوم الاثنين لوزراء الخارجية العرب، وذلك تمهيداً للقمة العربية التي ستناقش خطة إعادة الإعمار في غزة.
مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.. تأجيل أم تنفيذ؟
شدد عبد العاطي على ضرورة “التنفيذ الأمين والكامل” لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في يناير الماضي، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة المزيد من الضغوط على إسرائيل لضمان استمراريته. وفي حين دعمت إسرائيل مقترحاً أميركياً لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق حتى منتصف أبريل، ترفض حركة حماس التمديد وتطالب بالانتقال مباشرة إلى المرحلة الثانية، التي تشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين ووقف الحرب نهائياً.
التصعيد
مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، أوقفت إسرائيل دخول البضائع والإمدادات إلى غزة، لرفض حماس مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بشأن استمرار المحادثات، حسبما أعلنت. وقد لاقى هذا القرار إدانات عربية ودولية واسعة، فيما اتهمت مصر وقطر، الوسيطتان في المحادثات، إسرائيل بخرق القانون الإنساني عبر استخدام التجويع كأداة ضغط ضد الفلسطينيين.








