مصر تعزز التعاون النقدي مع الصين وروسيا بعيداً عن الدولار باستخدام اليوان والروبل

وقّع البنك المركزي المصري ثلاث مذكرات تفاهم مع نظيره الصيني في القاهرة، تركزت على تعزيز التعاون النقدي بين الجانبين، وشملت اتفاقية مبادلة العملات وتسوية المدفوعات بالعملة المحلية، إلى جانب طرح سندات “الباندا” الصينية في السوق المصرية. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مصر لتنويع مصادر التمويل وجذب استثمارات جديدة تدعم الميزان التجاري واحتياطي النقد الأجنبي.

بحث الجانبان توسيع استخدام اليوان والجنيه المصري في التبادلات التجارية، والربط بين أنظمة الدفع الإلكتروني في البلدين، وتسهيل وجود البنوك الصينية في مصر. كما تم توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين بنك قناة السويس وشركتي “تيدا” و”CIPS” الصينية لتسهيل المدفوعات باليوان، إلى جانب بروتوكولين مع شركة UnionPay لتوسيع منظومة الدفع الإلكتروني في السوق المصرية.

في السياق ذاته، صادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ملحق لاتفاقية قرض موقعة بين البلدين عام 2015، يسمح بسداده بالروبل الروسي بدلاً من عملات أخرى. ويأتي هذا التعديل نتيجة صعوبات في سداد القرض بالعملات الأجنبية، ويُعد جزءاً من مسار أوسع لتعزيز التعاون النقدي بين القاهرة وموسكو، في ظل تقارب متزايد بين الجانبين، مع قرب اعتماد بطاقة “مير” الروسية في مصر لدعم التبادل التجاري والمصرفي.
مواضيع ذات صلة حول التعاون النقدي: روسيا تمنح مصر تسهيلات في سداد أقساط محطة الضبعة النووية








