مقالات و أخبار طبية

التفكير السلبي لدى المراهقين أسباب وتبعات

التفكير السلبي الذي يرافق المراهق هو منَ المشاكل الخطيرة التي يُعاني منها المراهق بشدّة ويعاني منها المحيط بسبب ردّة فعل المراهق السلبيّة تجاه المحيطينَ به.

التفكير السلبي يسبب الإرهاق الذهني وهذا ما يؤثر سلباً على تركيز المراهق ويضعف من استيعابه للمواد الدرّاسية.

وهذا يجعل التفكير السلبي يتفاقم عندَ الفرد ويدفعهُ للعزلة وعدم تقبّل الرأي الآخر والنظر إلى المواقف من نظرة غاضبة وكئيبة وكأنّ العالم بما فيه مجرّدُ أعداء تريدُ النيل منه كما نراه في حالةِ قلق تُقلّصُ من ساعات نومه مما يزيد من أعباء المشكلة.

علينا ذكر أن التفكير السلبي لا يقتصر تأثيره على المراهقة وإنما يكملُ مع الفرد إلى جميع مراحل حياته إن لم يتلقى العلاج النفسي والسلوكي المناسب.

 لذلكَ نرى الكثير منَ الناضجين يعانون من التفكير السلبي الذي يسيطر على حياتهم وعلاقاتهم العاطفيّة والاجتماعيّة دونَ إدراكٍ منهم أنَ تلكَ المشكلة رفقتهم من مرحلة المراهقة والتصقت بإرادتهم و أفسدت  حالة  التعبير والأحاسيس وبالتالي ترهق الفرد ليحيا حياةً قلقة تتمثلُ أحياناً من خلال كوابيس وقلّة نوم وخوف من الارتباط العاطفي لعدم قدرته على ترجمة ما يحدث في داخله … يتبع

3/5 - (2 صوتين)

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى