أخبارأخبار عالميةروسيا

لافروف يتوعد كييف بضربات مكثفة، وزاخاروفا تهاجم كالاس “سخيفة وكاذبة”

الحرب الروسية الأوكرانية.. لافروف يتوعد بضربات مكثفة بعد إسقاط 190 مسيرة أوكرانية، وزاخاروفا ترد على كالاس: اتهاماتك للصين “لا أساس لها” وتندرج ضمن “الاستفزازات”

 

في تصعيد جديد في الخطاب الخطاب الروسي تجاه الحرب في أوكرانيا والسياسات الغربية. قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الخميس إن روسيا ستواصل تنفيذ ضربات منتظمة ضد أهداف في أوكرانيا مرتبطة بالقدرة القتالية للقوات الأوكرانية، وذلك رداً على هجمات أوكرانية، في حين وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأنها “سخيفة وكاذبة”.

لافروف: ضربات منتظمة رداً على هجمات أوكرانية

وقال لافروف إن روسيا ستنفذ “ضربات مكثفة على أساس منتظم” ضد ما وصفه بالأهداف التي تعتمد عليها القوات المسلحة الأوكرانية، مضيفاً أن ذلك يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس فلاديمير بوتين بعد ما وصفه بـ”هجوم إرهابي أوكراني”.

وأضاف لافروف: “هذه المهمة حددها القائد الأعلى للقوات المسلحة، والقوات المسلحة الروسية تنفذها وستواصل تنفيذها”، مشيراً إلى أن “الكلمات الصحيحة قد قيلت، لكن الكلمات غير كافية”، وأن المطلوب هو “خطوات حقيقية”.

موسكو عن هجمات المسيّرات الأوكرانية

وقالت السلطات الروسية إن أوكرانيا نفذت هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مناطق داخل روسيا، بينها العاصمة موسكو، مضيفةً أنه تم إسقاط نحو 190 طائرة مسيرة خلال يوم واحد.

كما أشارت إلى هجمات طالت حافلة تقل أطفالاً في منطقة بريانسك ومنشأة تعليمية في لوغانسك، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب الرواية الروسية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن القوات الروسية ستواصل استهداف مراكز القيادة ومنشآت مرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني.

زاخاروفا: تصريحات كايا كالاس “سخيفة وكاذبة”

وفي سياق منفصل، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بشأن الصين والتعاون العسكري مع روسيا “سخيفة وكاذبة”.

وأضافت زاخاروفا أن هذه التصريحات “لا أساس لها” وتندرج، بحسب وصفها، ضمن “استفزازات إعلامية”.

وأكدت موسكو رفضها لهذه الاتهامات، فيما قالت بكين إن تلك الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”.

تصعيد موسكو الاتحاد الأوروبي

ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتبادل الاتهامات بين روسيا والغرب بشأن التصعيد العسكري والعقوبات والسياسات الأمنية.

وتعتبر موسكو أن الغرب يستخدم قيوداً أحادية الجانب ضدها، بينما تؤكد دول الاتحاد الأوروبي أن إجراءاتها تأتي في إطار الرد على العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.

يشار إلى دخول الحرب الروسية الأوكرانية عامها الخامس، والدور الجديد للتكنولوجيا في التأثير على مسار الحرب، حيث أفادت في هذا الإطار، وسائل إعلام وشبكة “سي إن إن” بأن محاربين أوكرانيين ينفذوا عمليات عسكرية باستخدام روبوتات برية غير مأهولة ضد مواقع روسية في شرق أوكرانيا، بينما كانوا يديرون المهمة من موقع تحت الأرض يبعد عشرات الأميال عن ساحة القتال.

ووفقاً للتقرير، يشارك في العمليات مقاتلون سبق أن خاضوا معارك حضرية في مناطق مثل أفدييفكا وباخموت، إلا أنهم يتعاملون اليوم مع نمط مختلف من القتال يعتمد على التحكم عن بُعد ومراقبة مجريات المعركة عبر طائرات استطلاع مسيّرة وقنوات بث مخصصة.

بينما أشارت تقارير أخرى إلى تحولات ميدانية مرتبطة بتوسع استخدام الطائرات المسيّرة الأوكرانية، وسط استمرار الحرب والعقوبات في التأثير على الاقتصاد الروسي.

وفي هذا السياق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات له، إن القوات الأوكرانية نفذت ضربات بعيدة المدى استهدفت مصفاة نفط موسكو ومناطق في روستوف وأراضٍ أوكرانية تحت سيطرة روسيا، معتبراً ذلك “رداً مبرراً” على الهجمات الروسية. وأشاد زيلينسكي بدقة وفعالية الضربات الأوكرانية، مشيراً إلى أن الشركاء الدوليين لاحظوا ذلك، ودعا روسيا إلى “اتخاذ الخطوات اللازمة في الدبلوماسية” لإنهاء الحرب.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى