الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة في رام الله

الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة في رام الله
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، فرض عقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، تشمل منع منح تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لأعضاء المنظمتين، وذلك بدعوى أن الجهتين “تواصلان دعم الإرهاب”.
تأتي هذه الخطوة في وقت تعهّدت فيه كندا وعدد متزايد من الدول الأوروبية بالاعتراف بدولة فلسطين، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال سبتمبر المقبل، وسط تحذيرات من قادة عالميين من أن الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر يواجهون خطر المجاعة الجماعية بسبب الحصار الإسرائيلي على المساعدات.
وفي حين تتجه العديد من حلفاء واشنطن إلى اتخاذ خطوات لرفع مكانة المسؤولين الفلسطينيين على الساحة الدولية، تسعى الولايات المتحدة، من خلال هذه العقوبات، إلى عزلهم دبلوماسيًا.
وجاء في بيان وزارة الخارجية الأمريكية أن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية “لا تلتزمان بتعهداتهما بموجب قانون التزام منظمة التحرير الفلسطينية لعام 1989، وقانون التزامات السلام في الشرق الأوسط لعام 2002″، مضيفًا أن “من مصلحة الأمن القومي الأمريكي فرض تدابير عقابية ومحاسبة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية على إخلالهما بالتزاماتهما وتقويض فرص السلام”.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه العقوبات ستشمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو مسؤولين كبار آخرين، وتحول دون مشاركتهم في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أعلنت فرنسا نيتها الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية. ويُشار إلى أن بعض القادة الخاضعين لعقوبات دولية سُمح لهم في السابق بدخول الولايات المتحدة للمشاركة في الاجتماعات الأممية.
المصدر | بولتيكو , وزارة الخارجية الأمريكية








