الدنمارك تركز على روسيا وأوروبا تعترف بعجزها أمام واشنطن في غرينلاند

الدنمارك تعزز وجودها العسكري في غرينلاند لعام 2026
أعلنت القوات المسلحة الدنماركية استمرار توسيع وجودها العسكري في غرينلاند خلال عام 2026، وذلك بعد وصول عناصر إضافية إلى مطار نوك.
وأوضح البيان أن تعزيز الوجود يشمل تدريبات مشتركة مع طائرة تزويد بالوقود فرنسية من طراز MRTT، ومقاتلتين من طراز “إف-35″، بهدف التدريب على العمليات المشتركة والطلعات بعيدة المدى وضمان الأمن في الظروف القطبية. وأكدت الدنمارك أن هذه التدريبات ستستمر على مدار العام لتعزيز القدرات الدفاعية للجزيرة ذات الحكم الذاتي ضمن المملكة الدنماركية.
كوبنهاغن: التهديد الأمني روسي لا أمريكي
قال قائد القيادة القطبية للقوات الدنماركية، سورين أندرسن، إن التركيز الأمني للقوات ينصب على روسيا وليس الولايات المتحدة، نافياً رصد أي سفن روسية أو صينية بالقرب من غرينلاند.
وأضاف أندرسن أنه لا يرى احتمال وقوع هجوم بين أعضاء الناتو، مؤكداً أن أي تهديد محتمل لا يشمل الحلفاء. تأتي هذه التصريحات رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي حول السيطرة على الجزيرة والادعاءات بشأن وجود سفن روسية وصينية في المنطقة، والتي نفتها موسكو بكاملها.

بلجيكا: أوروبا غير قادرة على ردع واشنطن
اعتبر وزير الدفاع البلجيكي تيو فرانكن أن الاتحاد الأوروبي غير قادر على المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة في حال سعت واشنطن لضم غرينلاند بالقوة، مشيراً إلى التفوق العسكري الأمريكي وخطوط إمدادها في المنطقة القطبية. وأكد فرانكن أن التركيز يجب أن يكون على الحلول الدبلوماسية لإقناع واشنطن بإدارة الملف الأمني في غرينلاند دون تدخل أمريكي، مشيراً إلى وجود خطط احتياطية لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
مواضيع ذات صلة:
زاخاروفا تسخر من الأوروبيين: استحضروا خطاب القرم لإشعال الحماسة حول غرينلاند








