أخبارأخبار عربيةلبنان

جوزاف عون: الحملات على الجيش اللبناني لن تؤثر على أدائه

الرئيس اللبناني يحذر: الحملات على الجيش لن تؤثر في أدائه

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الحملات التي تستهدف الجيش اللبناني وقائده لن تؤثر في أداء المؤسسة العسكرية، مشدداً على أن أي اهتزاز في هذه المؤسسة سيعرض البلاد بأكملها لخطر كبير على مستوى الاستقرار الوطني.

وجاءت تصريحات الرئيس خلال زيارة قام بها إلى قيادة الجيش في اليرزة حيث التقى وزير الدفاع وقائد الجيش وعدداً من كبار الضباط، في خطوة تعكس دعماً سياسياً واضحاً للمؤسسة العسكرية في ظل النقاشات الداخلية المتصاعدة حول دور الجيش وموقعه في المعادلة الوطنية.

وقال الرئيس إن الجيش يمثل مؤسسة وطنية جامعة تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين، مؤكداً أن الحملات الإعلامية أو السياسية التي يتعرض لها لن تترك أي أثر في أدائه أو في التزامه بمهامه الأساسية.

Lebanese President Joseph Aoun meeting defense leadership at the Ministry of Defense t | الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال زيارة وزارة الدفاع وقيادة الجيش
 📷 Photo: Lebanese Presidency / Official Website (X)

الجيش اللبناني محور الاستقرار الوطني

وأشار جوزاف عون إلى أن الجيش اللبناني يشكل ركناً أساسياً في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، محذراً من أن أي محاولة لزعزعة الثقة بهذه المؤسسة قد تنعكس سلباً على الوضع الوطني العام.

وقال الرئيس إن المؤسسة العسكرية كانت على الدوام عنواناً للشرف والتضحية، مؤكداً أنها تمثل الضامن لوحدة البلاد وسلامة مؤسساتها في ظل التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان.

وأضاف: “إذا تعرّض الجيش للاهتزاز، فالوطن بأسره سيتعرّض للخطر”، مشدداً على أنه سيقف “سداً منيعاً” في وجه أي محاولة للمساس بالمؤسسة العسكرية أو بمن يتولى قيادتها.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تأكيد متكرر من الرئاسة اللبنانية على أهمية دعم الجيش باعتباره المؤسسة الأمنية الرسمية المسؤولة عن حماية البلاد والحفاظ على الأمن الداخلي.

وبحسب المعلومات الرسمية الصادرة عن الجيش اللبناني، فإن المؤسسة العسكرية تواصل تنفيذ مهامها الأمنية واللوجستية في مختلف المناطق اللبنانية.

كما أكد الرئيس أن أفضل رد على الحملات السياسية أو الإعلامية هو استمرار الجيش في أداء واجباته، داعياً الضباط والعسكريين إلى ترك إنجازاتهم تتحدث عنهم بدلاً من الانجرار إلى السجالات.

وقال في هذا السياق: “دعوا إنجازاتكم تتحدث عنكم، وما يحصل هو غيمة ستمضي كما غيرها”.

وشدد أيضاً على أن الجيش يمثل “الوفاء لكل لبنان”، في إشارة إلى الدور الوطني الذي تلعبه المؤسسة العسكرية في بلد يشهد انقسامات سياسية حادة منذ سنوات.

من جهته، شكر وزير الدفاع وقائد الجيش الرئيس على زيارته لقيادة الجيش، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس دعماً واضحاً للمؤسسة العسكرية وللدور الذي تقوم به في حماية البلاد.

وأكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل، خلال اللقاء، أن المؤسسة العسكرية ستبقى ملتزمة بمهمتها الأساسية في حماية الاستقرار الوطني والوقوف في وجه أي محاولة لإثارة الفتنة الداخلية.

وأشار إلى أن الجيش سيواصل العمل للحفاظ على الأمن والسلم الأهلي، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تقف على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين.

ويأتي هذا الموقف في وقت يواجه فيه لبنان تحديات أمنية وسياسية متعددة، تشمل توترات داخلية وأزمات اقتصادية مستمرة، إضافة إلى تداعيات التطورات الإقليمية في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، تعتبر المؤسسات الدولية أن استقرار الجيش اللبناني يمثل عنصراً أساسياً في الحفاظ على التوازن الأمني في البلاد، وهو ما أشارت إليه تقارير عدة صادرة عن وكالة رويترز حول الوضع الأمني في لبنان.

وتؤكد السلطات اللبنانية باستمرار أن دعم الجيش يمثل أولوية وطنية، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي أثرت على مختلف مؤسسات الدولة منذ الأزمة المالية التي بدأت عام 2019.

وبحسب متابعين للشأن السياسي اللبناني، فإن الرسائل التي حملتها زيارة الرئيس إلى قيادة الجيش تعكس محاولة لتعزيز الثقة بالمؤسسة العسكرية في لحظة سياسية حساسة، حيث تبقى هذه المؤسسة واحدة من أبرز الركائز التي يعتمد عليها لبنان للحفاظ على الاستقرار الداخلي.

ويواصل الجيش اللبناني أداء مهامه الأمنية والعسكرية في مختلف المناطق، وسط تأكيدات رسمية بأن المؤسسة ستظل ملتزمة بدورها الوطني بعيداً عن التجاذبات السياسية.

ويُنظر إلى هذه التصريحات على أنها رسالة سياسية واضحة بأن الرئاسة اللبنانية تقف إلى جانب الجيش في مواجهة أي ضغوط أو حملات قد تستهدفه.

لمزيد من التغطية حول الشأن اللبناني يمكن متابعة قسم الأخبار العربية على موقع Profile News.


قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى