صعود التضخم الأمريكي وفوضى الشحن الدولي بعد الرسوم الجمركية

ارتفع المؤشر الرئيسي للتضخم في الولايات المتحدة خلال يوليو الماضي، متأثراً بالضغوط الناجمة عن زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية، وفق بيانات وزارة التجارة الأمريكية.
وارتفع المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% مقارنة بالشهر السابق و2.9% على أساس سنوي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ فبراير الماضي. وسجل المؤشر العام ارتفاعاً بنسبة 0.2% على أساس شهري و2.6% سنوياً.

وعلى صعيدٍ متصل، أعلنت أكثر من 30 دولة تعليق شحن بعض أنواع الطرود إلى الولايات المتحدة قبيل بدء تطبيق تعرفة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن السياسات الجمركية وتأثيرها المحتمل على خدمات الشحن الدولي.
وجاءت هذه التحركات استجابة لقرار الرئيس الأمريكي بإنهاء العمل باتفاقية “de minimis”، التي كانت تسمح بإدخال الطرود التي تقل قيمتها عن 800 دولار دون رسوم جمركية. ووفقاً لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، بلغت قيمة الشحنات المعفاة بموجب هذا النظام في 2024 أكثر من 1.36 مليار دولار.

وأعلنت شركات البريد الوطنية الدولية مثل DHL وJapan Post وFedEx بعض القيود أو تعليق قبول الطرود إلى الولايات المتحدة، في حين عدّلت بعض الدول سياساتها لتوفير بدائل للشحن. وتشير البيانات إلى أن أكثر من نصف الطرود المستفيدة من إعفاء de minimis كانت قادمة من الصين، وأن شركات مثل Temu وShein تستفيد من هذا النظام بنسبة أكثر من 30%.
مواضيع ذات صلة: الرسوم الجمركية الأمريكية تدفع أوروبا للبحث عن شركاء بديلين








