من طشقند إلى نيويورك: الصين تستعرض 9 سنوات بلا إرهاب وتفسّر امتناعها عن تعديل عقوبات سوريا

أعلن نائب مدير إدارة مكافحة الإرهاب في وزارة الأمن العام الصينية، شو تشوانغون، أن الصين لم تشهد أي حادث إرهابي خلال السنوات التسع الماضية، مؤكداً استمرار العمل بالتدابير الأمنية المعتمدة لمنع وقوع هجمات مستقبلية.
وجاءت تصريحات تشوانغون خلال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب لدول منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقد في العاصمة الأوزبكية طشقند، حيث أوضح أن السلطات الصينية أطلقت منذ عام 2014 عملية خاصة لمكافحة الأنشطة العنيفة والإرهابية وفقاً للقانون، وأسفرت عن كشف قضايا مرتبطة بجماعات متطرفة واعتقال مشتبه فيهم، إلى جانب استمرار تعزيز القدرات الوطنية في مواجهة التهديدات.

موقف الصين من تعديل عقوبات سوريا
وفي السياق السوري، كانت الصين قد أوضحت سابقاً سبب امتناعها عن التصويت على مشروع قرار شطب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، من قوائم العقوبات الأممية، حيث أرجعت ذلك إلى أن مشروع القرار لم يلبِّ المعايير التي تعتبرها بكين ضرورية للحفاظ على الاستقرار الأمني في سوريا.

بكين: قرار لا يستوعب الملاحظات
وبيّن المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة، فو جونغ، أن أي تعديل على نظام العقوبات يجب أن يأخذ في الاعتبار الوضع الأمني الراهن ومكافحة الإرهاب والآثار المعقدة المترتبة على أي تغيير. وقد سجّل نظام العقوبات الدولي حتى الآن إدراج أكثر من 160 كياناً و430 فرداً على لائحة القرار 1267، وتشمل الإجراءات المفروضة حظر السفر وتجميد الأصول ومنع توريد الأسلحة.
كما أشار المندوب إلى أن بلاده قدّمت خلال المشاورات مقترحات تتعلق بمكافحة الإرهاب والمقاتلين الأجانب، معتبراً أن طرح مشروع القرار للتصويت رغم الخلافات بين الدول الأعضاء لم يسمح باستيعاب تلك الملاحظات.

زيارة الشيباني لبكين
يُذكر أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، زار بكين مؤخراً، ونشرت وسائل إعلام أن بكين طالبت دمشق بتسليم مقاتلين إيغور، وهو ما نفته دمشق في بيان لوزارة الخارجية، مع تعهدها بعدم استغلال الأراضي السورية لتهديد مصالح بكين.
مواضيع ذات صلة:
بعد التعهد بعدم الإضرار بالمصالح الصينية، دمشق تنفي تسليم الأويغور في سوريا







