
الولايات المتحدة تشن غارات جوية واسعة على تنظيم الدولة في سوريا
بدأت الولايات المتحدة، منذ صباح اليوم، تنفيذ غارات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في وسط وشرق سوريا، في عملية عسكرية وُصفت بأنها الأكبر منذ أشهر. وجاءت الضربات ردًا مباشرًا على هجوم وقع في 13 ديسمبر/كانون الأول واستهدف قوات أمريكية متمركزة في البلاد.

تفاصيل الغارات الأمريكية على تنظيم الدولة في سوريا
وبحسب ما نقلته رويترز، فإن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت بدء سلسلة غارات جوية واسعة استهدفت عشرات المواقع التابعة للتنظيم، شملت مخازن أسلحة ومبانٍ تستخدم لدعم العمليات اللوجستية والبنية التحتية.
وأضاف مسؤولون في البنتاغون أن الضربات نُفذت باستخدام طائرات مقاتلة تابعة للتحالف الدولي، مؤكدين أن العملية تهدف إلى إضعاف قدرات التنظيم ومنع إعادة تنظيم صفوفه في المناطق الصحراوية.
بالصواريخ والطائرات.. غارات أمريكية تستهدف مواقع لداعـ ـش في دير الزور والرقة
التفاصيل | https://t.co/OhjKTE5qW5#إرم_نيوز #سوريا pic.twitter.com/yH7sEsa66e
— Erem News – إرم نيوز (@EremNews) December 19, 2025
اسم العملية والأهداف العسكرية
وأوضحت رويترز أن العملية أُطلق عليها اسم “Hawkeye Strike”، وجاءت ردًا مباشرًا على هجوم سابق استهدف قوات أمريكية. وتركزت الأهداف على مواقع وصفت بأنها “حيوية” للتنظيم، تشمل مراكز إمداد ونقاط تمركز.
وأكدت المصادر أن الضربات لا تمثل بداية حملة عسكرية مفتوحة، بل ردًا “محددًا ومتناسبًا” على تهديد مباشر.
المناطق التي شملتها الغارات
ووفق ما أفادت به رويترز، فإن الغارات شملت مناطق في البادية السورية، وريف دير الزور، ومحيط الرقة، وهي مناطق شهدت خلال الأشهر الماضية نشاطًا لخلايا التنظيم.
وتعد هذه المناطق من بين أبرز معاقل انتشار التنظيم بعد فقدانه السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي السورية في السنوات السابقة.
خلفية الهجوم الذي سبق العملية
العملية العسكرية جاءت عقب هجوم وقع في 13 ديسمبر/كانون الأول، وأسفر عن سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية. وبحسب رويترز، حمّلت واشنطن تنظيم الدولة مسؤولية الهجوم، متعهدة بالرد لحماية قواتها.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الرد العسكري يهدف إلى توجيه رسالة ردع واضحة ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.
دلالات الغارات والتداعيات المحتملة
يرى مراقبون أن توسيع نطاق الضربات يعكس قلقًا أمريكيًا من عودة نشاط التنظيم في البادية السورية، مستفيدًا من الفراغات الأمنية. كما تشير العملية إلى استمرار اعتماد الولايات المتحدة على الضربات الجوية كأداة رئيسية في استراتيجيتها ضد التنظيم.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية حول حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن الغارات، فيما أكدت واشنطن أن تقييم نتائج العملية ما زال جاريًا.








