أخبارأخبار عربيةلبنان

الغارات الإسرائيلية على لبنان: مئات الضحايا والجرحى واستنفار طبي

الغارات الإسرائيلية على لبنان: الصليب الأحمر: أكثر من 40 ضحية ومئات الجرحى وحصيلة مرجحة للارتفاع

 

أفاد الصليب الأحمر اللبناني، اليوم الأربعاء، بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا في سلسلة الغارات الإسرائيلية العنيفة التي شنها الجيش الإسرائيلي على لبنان. وأفادت أنباء إعلامية ارتقاء أكثر من 40 شخصاً ومئات الجرحى حتى الآن، في أرقام مرجحة للارتفاع.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، خلال 10 دقائق، سلسلة غارات هي الأعنف منذ بدء الحرب، شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف نحو 100 موقع عسكري وبنية تحتية لحزب الله، مؤكداً أن هذه الغارات تعد أكبر عملية هجومية تشن على بنية حزب الله التحتية منذ بدء عملية “زئير الأسد”.

وأكد وزير الصحة اللبناني لرويترز أن المستشفيات اللبنانية مكتظة بالضحايا، فيما هرعت سيارات الإسعاف في كل لبنان إلى أماكن الاستهدافات، وأطلقت المستشفيات خطة الطوارئ لاستيعاب الموقف.

الجيش اللبناني يدعو للتريث

دعا الجيش اللبناني النازحين إلى التريث في عودة السكان إلى منازلهم في جنوب البلاد، محذراً من الاقتراب من المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية “حفاظاً على سلامتهم”. وشوهد عدد قليل من السكان يتجهون بسياراتهم صباح الأربعاء نحو مناطق سبق أن أخلوها في بداية الحرب.

غموض حول شمول لبنان

أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تؤيد تعليق الهجمات على إيران أسبوعين، لكنه شدد على أن هذا الاتفاق “لا يشمل لبنان”.

في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الاتفاق يتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار “في كل مكان بما في ذلك لبنان”. ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول مشارك في المفاوضات أن لبنان مشمول بالاتفاق.

حزب الله يدعو التمهل بالعودة

من جانبه، دعا حزب الله في بيان السكان إلى عدم التوجه إلى القرى والبلدات والمناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت قبل صدور الإعلان الرسمي النهائي لوقف إطلاق النار في لبنان.

ولم يعلن الحزب منذ منتصف الليلة الماضية أي هجمات على إسرائيل. ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر لبنانية مقربة من الحزب أن الجماعة أوقفت الهجمات على شمال إسرائيل، في إطار وقف إطلاق النار. وأشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن الحزب ملتزم بوقف إطلاق النار، وأن خطواته التالية ستعتمد على موقف إسرائيل.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى