أخبارأخبار عربيةلبنان

تجدد الغارات على بيروت: طهران تهدد بالرد، ونتنياهو وترامب يستثنيان لبنان من الاتفاق

الغارات على بيروت: استهداف مبنى في تلة الخياط وتحليق مسيرات إسرائيلية على علو منخفض

 

شنت القوات الإسرائيلية، مساء الأربعاء، غارات جديدة على العاصمة اللبنانية بيروت، استهدفت مبنى في منطقة تلة الخياط. وأفادت وكالات إعلامية إلى أن مسيرات إسرائيلية حلقت على علو منخفض جداً فوق العاصمة، فيما وثقت مقاطع فيديو آثار الغارات على منطقة مار إلياس وتلة الخياط.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن الغارة استهدفت عنصراً تابعاً لحزب الله في بيروت.

الغارات على بيروت: استهداف مبنى في تلة الخياط - Strikes on Beirut: Targeting a building in Talat Al-Khayat
Profile News

تهديد إيراني بالرد

وفي السياق، قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، لوكالة “مهر”، إن “مهاجمة إسرائيل لحزب الله، تعني مهاجمة إيران“، مضيفاً أنهم يُعدّون “رداً قاسياً” بسبب استهداف إسرائيل للبنان.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر أن إيران أبلغت الوسطاء أنها قد تتراجع عن إعادة فتح مضيق هرمز، وأن مشاركتها في محادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار في لبنان.

الغارات على بيروت - القوة الجو فضائية في الحرس الثوري - Strikes on Beirut - Aerospace Force of the Revolutionary Guard
Fars Media Corporation, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons

نتنياهو: لبنان غير مشمول بالاتفاق

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران يشمل لبنان، وذلك على الرغم من تصريحات مسؤولين باكستانيين.

وأكد المكتب أن إسرائيل تؤيد تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، شريطة أن تفتح طهران مضيق هرمز وتوقف إطلاق النار.

الغارات على بيروت - نتنياهو - ترامب - Strikes on Beirut - Netanyahu - Trump
The White House, Public domain, via Wikimedia Commons

ترامب: استثناء لبنان بسبب حزب الله

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن وقف الضربات الإسرائيلية على لبنان لم يكن مدرجاً في اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، وذلك بسبب حزب الله.

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن أكبر ضربة في أنحاء لبنان صباح اليوم، مستهدفاً نحو 100 موقع وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، خلال 10 دقائق، وسط حصيلة أولية بلغت مئات الضحايا والجرحى، وفق مصادر طبية لبنانية.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى