
صرّح المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فرهاد شامي، في لقاء تلفزيوني حول الاتفاق المبدئي مع دمشق، والذي تم بوساطة أمريكية، حيث تعتبر الولايات المتحدة طرفًا أساسيًا في هذا الاتفاق. وأكد شامي أن المعلومات المتداولة حول قدوم قوات دمشق إلى الحسكة غير صحيحة، وأنه من الممكن انتشار هذه القوات على الحدود.
وأشار شامي إلى أن المجالس المشكلة ستعمل على حل قضية السجون، بينما ستعالج إحدى اللجان وضع الإدارة الذاتية من حيث التعليم وأوضاع الطلاب الذين درسوا باللغة الكردية. وأوضح أنه لا يوجد أي تغيير في ملف داعش، حيث سيظل هذا الملف بيد قسد.
وأفاد شامي بأن تركيا تحشد قواتها في مناطق تشرين وقر قزاق منذ يومين، مؤكداً أن الهدف الرئيسي لقسد هو وقف الحرب، بالإضافة إلى إعادة مهجري عفرين وسركاني وكري سبي إلى منازلهم وإيقاف التغيير الديموغرافي.








