المحاكم الفيدرالية تتحدى إدارة ترامب.. توتر في أمريكا بين السلطتين القضائية والتنفيذية

حذر خبراء قانونيون من أن رفض إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الامتثال لأوامر المحاكم الفيدرالية قد يؤدي إلى أزمة دستورية غير مسبوقة، في ظل تصاعد التوتر بين السلطتين القضائية والتنفيذية.
أمثلة على التحدي القضائي
أشار قضاة فيدراليون إلى أن إدارة ترامب لم تتخذ خطوات كافية للالتزام بالأحكام القضائية.
وعلى سبيل المثال، طرحَ القضاة قضية المواطن الأمريكي “كيلمار أرماندو أبريغو غارسيا”، الذي تم ترحيله خطأً إلى السلفادور، وقضت المحكمة العليا بإعادته، لكن الإدارة لم تنفذ القرار، مما دفع القضاة إلى التهديد بإصدار أحكام بازدراء ضدها.
وفي قضية أخرى، اتهم القاضي الفيدرالي “جيمس بواسبيرغ” الإدارة بتحدي أوامره بوقف ترحيل أعضاء عصابات مزعومة من فنزويلا، بينما بررت الإدارة موقفها بأن الترحيل كان قد بدأ بالفعل فوق المياه الدولية.
ردود فعل متباينة
وصف “ديفيد نول”، أستاذ القانون بجامعة “روتغرز”، موقف الإدارة بأنه “سخيف”، مشيرًا إلى أن تجاهل المحكمة يُعد سابقة خطيرة.
ومن جهتها، هددت القاضية “بولا شينيس” باتخاذ إجراءات فورية إذا لم يتم إعادة “أبريغو غارسيا”، بينما أكد البيت الأبيض التزامه بقرار المحكمة العليا، لكنه ألقى باللوم على رفض السلفادور التعاون.
أزمة دستورية تلوح في الأفق
ووفقًا للخبراء، تمتلك المحاكم الفيدرالية سلطة فرض غرامات أو حتى اعتقالات في حالات ازدراء المحكمة، لكن تنفيذ هذه الإجراءات يعتمد على تعاون وزارة العدل. وحذرت القاضية المتقاعدة “نانسي غيرتنر” من أن أي توجيه رئاسي بعدم الامتثال قد يؤدي إلى أزمة دستورية شاملة.
مواضيع ذات صلة..
دونالد ترامب سيدفع ملايين الدولارات غرامة لهذا السبب..







