أخبار عالمية

المعضلة الأوكرانية الروسية تعيد رسم خرائط أوروبا والعالم

 

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل الاجتماع المرتقب في باريس بشأن الأزمة الأوكرانية. وفي هذا السياق، أكد المبعوث الأمريكي إلى أوكرانيا أنه سيلتقي بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للعمل على التفاصيل النهائية للزيارة، مشدداً على أن القرار النهائي بشأن الأزمة سيكون بيد الشعب الأوكراني.

 

وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة  واشنطن بوست أن قادة أوروبيين يبحثون إمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، مع مقترح لنشر 30 ألف جندي دون تمركزهم على خط المواجهة، وإمكانية دعمهم بقوات أخرى عند الحاجة. ومع ذلك، هناك خلاف بين الدول الأوروبية بشأن هذا المقترح، حيث أعربت بولندا وإسبانيا عن ترددهما في إرسال قوات لحفظ السلام، في حين اقترحت فرنسا تشكيل قوة طمأنة تتمركز خلف خط وقف إطلاق النار.

 

من جهته، صرح المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة بأن أوكرانيا يجب أن تصبح منزوعة السلاح ومحايدة، ولا يجب أن تكون جزءاً من أي تكتل أو تحالف. وأكد المستشار الألماني أنه لا يمكن إملاء شيء على كييف، مشدداً على احترام قرارات الحكومة الأوكرانية.

 

وفي تطور آخر، وصف المتحدث باسم الكرملين اللقاء الأمريكي الروسي المرتقب في الرياض بالإيجابي، مشيراً إلى أن الوقت لا يزال مبكراً لتقديم أي توقعات. بينما أكد مساعد الرئيس الروسي أن المهمة الأساسية في الرياض هي بدء التطبيع الحقيقي للعلاقات بين موسكو وواشنطن، وأن الوفد الروسي عازم على إجراء محادثات جادة.

 

 وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن الرئيس الأوكراني صرح بأن الولايات المتحدة تسعى إلى إرضاء الرئيس الروسي، وأن القدرات الدفاعية لأوروبا ضعيفة في الوقت الراهن. وأخيراً، أعلن رئيس الوزراء  البريطاني ستارمر استعداده لنشر قوات بريطانية في أوكرانيا لحفظ السلام بشرط تقديم واشنطن ضمانات لمنع أي إعتداء روسي مستقبلاً.

 

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى