أخبار عالمية

النزاع بين الهند وباكستان..جهود سعودية ووساطة أمريكية وسط مخاوف من حرب نووية

قام وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل بن أحمد الجبير، بزيارة رسمية إلى الهند وباكستان في إطار المساعي السعودية للحد من التصعيد وتعزيز السلام بين البلدين.

وأشارت وكالة الأنباء السعودية “واس”، إلى أن الزيارة تأتي ضمن الدور الفاعل للمملكة في دعم الحوار الدبلوماسي ودفع جهود التهدئة بين الطرفين. 

وبحث الوزير خلال الاجتماعات، آليات وقف المواجهات العسكرية الجارية وإيجاد حلول مستدامة للخلافات عبر الوسائل السلمية.

وأكد التزام السعودية بدعم الاستقرار الإقليمي والعالمي، مؤكداً أهمية التعاون الدولي في تحقيق السلام وإنهاء النزاعات عبر الحوار البناء.

وساطة أمريكية لإنهاء النزاع 

وفي سياق متصل، عرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وساطة واشنطن لإطلاق “محادثات بناءة” بين الهند وباكستان، وذلك خلال اتصال أجراه مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

ووفقًا لبيان صادر عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس، اليوم السبت، فإن روبيو شدد على ضرورة بحث سبل لخفض التصعيد، مقترحًا تقديم دعم أمريكي للمساعدة في بدء محادثات تهدف إلى تفادي نزاعات مستقبلية.

ومن جهة أخرى، أعلن مكتب الشؤون القنصلية بالخارجية الأميركية فرض قيود على حركة جميع موظفي البعثة الدبلوماسية في باكستان، مشيرا إلى أن الوزارة ستعيد تقييم الوضع مساء اليوم.

اجتماع الهيئة النووية

وفي مستجدات النزاع الباكستاني الهندي، استدعى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الهيئة النووية لعقد اجتماع طارئ، وسط تصاعد حاد في المواجهة العسكرية بين بلاده والهند.

وأوضح وزير الخارجية، إسحاق دار، أن هيئة القيادة الوطنية، المسؤولة عن القرارات السياسية المتعلقة بالترسانة النووية والصواريخ الباكستانية، من المتوقع أن تجتمع اليوم السبت.

النزاع الهندي الباكستاني

وجاءت هذه الدعوة عقب تبادل الهند وباكستان إطلاق الصواريخ، حيث زعم كل طرف تدمير قواعد جوية للآخر، ما يشكل تصعيدًا خطيرًا بين دولتين نوويّتين.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، أطلقت باكستان عملية عسكرية ردًا على هجوم هندي، إذ أعلنت إسلام آباد أن الهند استهدفت مراكز عسكرية استراتيجية في ثالث ليلة لأكبر مواجهة بين البلدين منذ عقود.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى