أخبار عالمية

الهند ترد على احتجاج باكستان: عملية سيندور وقائية ومتناسبة مع التهديدات

صرّح نائب وزير الخارجية الهندي الأول فيكرام ميسري، بأن الهند حصلت على معلومات استخباراتية تُشير إلى تخطيط باكستان لهجمات إرهابية أخرى داخل أراضيها، ما دفعها إلى تنفيذ عملية “سيندور” كإجراء وقائي لمنع هذه الهجمات.

وأوضح ميسري خلال إفادة صحفية أن التقارير الاستخباراتية كشفت عن احتمال وقوع هجمات جديدة على الهند من قبل جماعات متمركزة في باكستان، مما جعل من الضروري اتخاذ خطوات استباقية لردعها. 

وأضاف: إن الهند مارست حقها في الدفاع عن نفسها في وقت مبكر من صباح اليوم من خلال عملية “سيندور”، مؤكداً أن الإجراءات كانت مدروسة، غير تصعيدية، ومتناسبة مع التهديدات.

وأشار المسؤول الهندي إلى أن العملية ركّزت على تدمير البنية التحتية لتلك الجماعات وتحييد العناصر التي كانت تستعد للتسلل إلى الأراضي الهندية، لافتًا إلى أن باكستان لم تتخذ أي خطوات فعلية لمكافحة الإرهاب داخل حدودها، مما جعلها ملاذًا آمنًا للمسلحين.

كما شدد ميسري على ضرورة تقديم المسؤولين عن الهجوم الإرهابي في باهالغام يوم 22 أبريل إلى العدالة، منتقدًا موقف باكستان الذي اقتصر على الإنكار وتبادل الاتهامات دون اتخاذ إجراءات واضحة لمكافحة الإرهاب. ولفت إلى أن العديد من المطلوبين دوليًا لا يزالون يتحركون بحرية داخل باكستان دون محاسبة.

احتجاج باكستاني على الضربات الهندية

وعلى الجانب الآخر، استدعت وزارة الخارجية الباكستانية، القائم بالأعمال الهندي لتقديم مذكرة احتجاج رسمي بشأن ما وصفها بالضربات غير المبررة التي نفّذها الجيش الهندي ليلة السابع من أيار، وفقًا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي للوزارة.

وأفاد البيان، بأن باكستان عبّرت عن رفضها القاطع للغارات الهندية التي استهدفت مناطق في باكستان وآزاد جامو وكشمير، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال.

وأكدت الوزارة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة باكستان، وتتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول. كما شددت على رفضها التام للمبررات الهندية، معتبرة أنها غير مقبولة ولا تبرر التصعيد العسكري.

وحذّرت الخارجية الباكستانية من خطورة هذه التصرفات على الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدة أن باكستان ترفض بشدة أي محاولات للمساس بسيادتها أو تهديد سلامة مواطنيها.

عملية سيندور

وكانت وزارة الدفاع الهندية قد أعلنت أن قواتها المسلحة نفّذت، ليلة 7 أيار، عملية “سيندور”، مستهدفة تسعة مواقع داخل الأراضي الباكستانية. 

وذكرت الوزارة في بيان أن هذه الضربات استهدفت مواقع تُستخدم لتخطيط وتنفيذ هجمات ضد الهند، مشيرة إلى أن العملية جاءت ردًا على الهجوم الذي وقع في باهالغام، وأودى بحياة 26 شخصًا.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى