نجوم و أضواء

بريتني سبيرز تعود لإثارة الجدل.. وتساؤلات حول تراجع حالتها النفسية

أثارت النجمة الأميركية بريتني سبيرز موجة من الجدل والقلق، بعد تصرف صادم على متن رحلة طيران خاصة كانت متجهة من المكسيك إلى الولايات المتحدة، حيث أشعلت سيجارة داخل الطائرة، ما تسبب بذعر بين طاقم الطائرة وأعاد تسليط الضوء على حالتها النفسية.

بريتني سبيرز
rhysadams من ديربي، المملكة المتحدة, CC BY 2.0, via Wikimedia Commons

تفاصيل الحادث على متن الطائرة

بحسب ما نشره موقع TMZ المتخصص بأخبار المشاهير، ظهرت بريتني سبيرز في حالة غير مستقرة، حيث التقطت عدسات الكاميرا صوراً لها وهي تتحدث إلى مضيفة طيران، ويبدو على ذراعها اليمنى آثار كريم أو مادة بيضاء، بينما كانت ترتدي شورتاً أبيض وقبعة بالكاد ثابتة على رأسها، مع شعر غير مرتب.

ووفقاً لمصادر الموقع، فإن المغنية كانت على متن رحلة من كابو سان لوكاس إلى مطار لوس أنجلوس الدولي (LAX) يوم الخميس، برفقة حراسها الشخصيين، وخلال الرحلة، بدأت في شرب الكحول ثم أشعلت سيجارة، وهو ما دفع طاقم الطائرة إلى التدخل وطلب إطفائها فوراً، لكن بريتني استجابت بصعوبة كبيرة، حسب شهود عيان.

بريتني سبيرز
rhysadams من ديربي، المملكة المتحدة, CC BY 2.0, via Wikimedia Commons

تحذير رسمي لـ بريتني سبيرز

عند هبوط الطائرة في مطار لوس أنجلوس، تم توجيه تحذير رسمي لبريتني من قبل السلطات، بينما رفضت شركة الطيران الخاص JSX التعليق على الحادثة، مؤكدين عبر متحدث باسمها أنهم لا يعلّقون على “الأحداث المزعومة”.

بريتني سبيرز
rhysadams من ديربي، المملكة المتحدة, CC BY 2.0, via Wikimedia Commons

المعاناة النفسية وإنهاء الوصاية

أكدت مصادر مقربة من الفنانة أن بريتني لا تزال تعاني من اضطرابات نفسية تشكل تحدياً يومياً منذ انتهاء وصايتها القانونية عام 2021، حيث كانت قد خضعت لوصاية والدها جيمي سبيرز لمدة 13 عاماً، بعد الانهيار الشهير الذي تعرضت له عام 2008، والذي شهد حلقها لشعرها والاعتداء على سيارة مصور.

هذا الحادث كان سبباً في إطلاق حملة FreeBritney التي حظيت بدعم جماهيري واسع، وأسفرت عن إنهاء الوصاية في نوفمبر 2021.

اقرأ أيضاً:

جينيفر لورانس
جيج سكيدمور من بيوريا، أريزونا، الولايات المتحدة الأمريكية, CC BY-SA 2.0, via Wikimedia Commons

جينيفر لورانس تتحدث عن Die My Love،فما علاقة حملها وولادتها؟

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى