بريكس 2025: توسعات استراتيجية وبنك التنمية الجديد لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي

كشف وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، عن رؤية مجموعة “بريكس” لبناء نظام مالي مستقل، موضحاً أن الاعتماد على العملات الوطنية في التجارة أصبح الخيار الأمثل لضمان استقرار المعاملات المالية بعيداً عن التأثيرات الغربية، والتي يمكن أن تؤدي إلى إيقاف المعاملات في أي وقت.

آليات لحماية بنك التنمية الجديد واستثناء النية التحتية الغربية
وأشار سيلوانوف إلى استعداد روسيا لتقديم آليات تهدف إلى الحد من مخاطر العقوبات الغربية، مشدداً على أن هذه الآليات ستستثني تماماً البنية التحتية المالية الغربية، مع ضمان حماية بنك التنمية الجديد من أي تهديدات خارجية. وأكد أن هذا البنك يمثل إحدى الأدوات الرئيسية التي تم إنشاؤها لتلبية احتياجات الدول النامية، بما يعكس التزام “بريكس” بتوسيع دورها الاقتصادي العالمي.

تعزيز التجارة عبر العملات الوطنية
أكد سيلوانوف أن استخدام العملات الوطنية في التجارة بين دول “بريكس” قد أثبت فعاليته واستقلاله عن المؤسسات المالية الغربية. وأشار إلى أن التجارة مع الصين شهدت زيادة كبيرة، حيث وصل التبادل التجاري بين البلدين إلى 245 مليار دولار في العام الماضي، مع تسوية المعاملات باستخدام الروبل واليوان.
وأكد الوزير الروسي على أهمية توسيع هذه الروابط التجارية لضمان استقرار التبادلات المالية وسلاسة التسويات عبر بنوك موثوقة.

قوة جديدة للاقتصاد العالمي: توسعات “بريكس” ودور بنك التنمية الجديد
وتأسست مجموعة “بريكس” في 2006، وتضم حالياً روسيا، الصين، الهند، البرازيل، وجنوب إفريقيا، مع انضمام مصر، الإمارات، إثيوبيا، وإيران في 2024، بالإضافة إلى إندونيسيا في 2025. من جهة أخرى، يعزز بنك التنمية الجديد الذي تأسس في 2014 دور “بريكس” من خلال تمويل مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء والدول النامية.
اقرأ أيضاً: قمة ريو دي جانيرو2025: إعادة تشكيل الدور الاقتصادي العالمي








