بعد 30 عام من الحرب،رواندا والكونغو الديمقراطية توقعان إتفاق سلام برعاية الولايات المتحدة الأمريكية وقطر

إتفاق سلام بين رواندا والكونغو ينهي حربا امتدت ل30 عام وخلفت ملايين الضحايا واللاجئين
لقاءا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوزيري خارجية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، عقب توقيعهما اتفاق سلام تاريخي بين بلديهما، وذلك خلال مراسم احتفالية وصفها بأنها “انتصار مجيد طال انتظاره”. وأكد ترامب أن النزاع بين البلدين تسبب في فقدان العديد من الفرص وأوقع العديد من الضحايا، وقد حان الوقت لإنهائه.
.@POTUS: “In a few short months, we’ve now achieved peace between India and Pakistan, Israel and Iran, and the DRC and Rwanda.” 🙏 🕊️ pic.twitter.com/NVp84FHODv
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) June 27, 2025
وأشاد الرئيس الأمريكي بدور قطر والاتحاد الإفريقي، مثمناً جهودهما المكثفة في التنسيق والعمل المشترك لإنجاز الاتفاق، مؤكداً أن الدوحة عملت بلا كلل وبشكل وثيق مع واشنطن لتحقيق هذا الإنجاز. ووجه تحذيراً مفاده أنه “إذا فشلت رواندا أو الكونغو الديمقراطية في تنفيذ الاتفاق، فإن أموراً سيئة ستحدث”.
من جانبه، صرّح مبعوث ترامب أن ما تم التوصل إليه يُعد اتفاق السلام النهائي بين الجانبين، وستتبعه اتفاقات أخرى، مشيراً إلى اهتمام شركات أمريكية بالاستثمار في مجال المعادن النادرة في البلدين.
وأكد ترامب أن الأهم بالنسبة له هو توقيع اتفاق سلام بين دولتين كانتا في حالة حرب، مضيفاً: “لقد أنهينا للتو حرباً دامت سنوات وأودت بحياة 6 ملايين شخص”. وفي السياق ذاته، صرّح وزير خارجية رواندا بأن الاتفاق يمهد الطريق لتعاون يرسّخ السلام ويعزز فرص الاستثمار في موارد المنطقة، بينما شددت وزيرة خارجية الكونغو الديمقراطية على أهمية تجاوز التحديات المقبلة لتفعيل شراكة حقيقية بين البلدين.
ووصف دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ، هذه اللحظة بأنها “مهمة وتُنهي سنوات من القتل”، بينما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن “تحقيق السلام أصعب من الحرب، وأن صوت الرئيس ترامب هو الأعلى عالمياً في الدعوة إلى السلم”.
ويروي هذا الاتفاق ثلاثين عاما من الصراع الذي اندلع عام 1994 وآلاف القتلى من الجانبين، وقعت جمهورية الكونغو، وهو اتفاق من شأنه أن ينهي الصراع بين البلدين ويضمن للولايات المتحدة الاستفادة من المعادن النادرة في الكونغو الديمقراطية. الاتفاق يلزم رواندا بسحب قواتها من شرق الكونغو خلال 90 يوما، ويطلق إطارا للتعاون الاقتصادي. بينما تسعى واشنطن من جهتها، لتعزيز نفوذها في المنطقة الغنية بالمعادن.








