بيان رئاسي لمجلس الأمن الدولي برعاية روسية وأمريكية حول أحداث الساحل السوري

مجلس الأمن الدولي يعتمد بيانا رئاسيا صاغته الولايات المتحدة وروسيا يدين أعمال العنف في اللاذقية وطرطوس بسوريا والتي راح ضحيتها أكثر من 1000 مدني على أساس طائفي. ويؤكد المجلس إدانته الشديدة للهجمات على البنية التحتية المدنية، خاصة المستشفيات، ويعرب عن القلق البالغ إزاء تأثير العنف على تصاعد التوتر بين الطوائف في سوريا. كما يدعو كل الأطراف إلى الوقف الفوري لأعمال العنف والتحريض وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية.
يشدد مجلس الأمن على التزامات سوريا بموجب قراراته ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، ويحث على اتخاذ تدابير حاسمة للتصدي للتهديد الذي يشكله المقاتلون الإرهابيون الأجانب. كما يدعو السلطات السورية المؤقتة إلى محاسبة مرتكبي عمليات القتل الجماعي، وإجراء تحقيقات سريعة وشفافة ومستقلة وفقا للمعايير الدولية لضمان تقديم جميع الجناة للعدالة.
يجدد المجلس دعوته للالتزام باحترام حقوق الإنسان في جميع الظروف وضمان معاملة إنسانية لمن استسلم أو ألقى سلاحه. ويحث على تقديم دعم دولي إضافي للمدنيين المحتاجين في أنحاء سوريا على وجه السرعة، داعيا السلطات المؤقتة إلى حماية جميع السوريين بغض النظر عن عرقهم أو دينهم.
يذكر مجلس الأمن الدولي بالقرار 2254 ويؤكد الالتزام الراسخ بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها. ويدعو جميع الدول إلى الامتناع عن أي عمل أو تدخل من شأنه أن يزيد من زعزعة استقرار سوريا، مشددا على أهمية مكافحة الإرهاب في البلاد والقلق إزاء التهديد الذي يشكله المقاتلون المتطرفون الأجانب. كما يدعو إلى تنفيذ عملية سياسية شاملة في سوريا تستند إلى المبادئ الأساسية الواردة في القرار الأممي 2254.








