أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، في جلسة مغلقة بمجلس الأمن الدولي أن التصعيد العسكري في عدة مناطق سورية يشكل مصدر قلق بالغ.
وشدد بيدرسن على ضرورة استعادة سيادة سوريا ووحدتها، مؤكدًا أن القرار 2254 لمجلس الأمن يحظى بدعم واسع، ويجب أن يفضي إلى انتقال سياسي بيد السوريين مع ضمان حكم غير طائفي وإصلاحات دستورية وانتخابات نزيهة، إضافة لمشاركة فعالة للنساء.
كما دعا بيدرسن إلى إجراء انتخابات “حرة وعادلة” بعد انتهاء المرحلة الانتقالية في سوريا، مؤكدًا الحاجة الماسة للمساعدة الإنسانية وإعادة بناء الاقتصاد السوري.
في سياق آخر، كان قائد العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع، طالب بيدرسن في العاصمة دمشق في 15 ديسمبر الجاري بتحديث القرار الأممي في ضوء التغيرات السياسية الأخيرة.









