بين متشدد ومعتدل،تباين في السياسة الأمريكية تجاه سوريا .

تشير مصادر أميركية إلى وجود تباين واضح في وجهات النظر داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن كيفية التعامل مع الحكومة الجديدة في سوريا ومدى الانفتاح عليها. ووفقاً لتقارير نقلتها وكالة رويترز عن دبلوماسيين ومصادر مطلعة على عملية صنع القرار، فإن هذا التباين يعكس انقساماً بين المسؤولين في واشنطن حول النهج الأنسب تجاه القيادة السورية الجديدة.
من جهة، يفضل بعض مسؤولي البيت الأبيض اتخاذ موقف صارم تجاه الحكومة السورية الجديدة، مع تقليص التفاعل معها إلى أدنى حد ممكن، وذلك بسبب ارتباطاتها السابقة بتنظيم القاعدة، مما يثير مخاوف بشأن استمرارية تلك الروابط وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
على الجانب الآخر، تسعى وزارة الخارجية الأميركية إلى تبني نهج أكثر اعتدالاً، يدعو إلى “التفاعل المدروس” مع الحكومة السورية الجديدة. هذا النهج يركز على استكشاف مجالات التعاون الممكنة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتحقيق الاستقرار في سوريا بعد سنوات طويلة من الحرب التي دامت 14 عاماً وأثرت بشكل كبير على البلاد وشعبها.
هذا التباين في وجهات النظر يعكس تعقيد الوضع السياسي والدبلوماسي في التعامل مع سوريا، حيث تتطلب المرحلة المقبلة توازناً دقيقاً بين الحذر والانفتاح لتحقيق أهداف الاستقرار والسلام.
في الوقت الذي استملت فيه سوريا لائحة الشروط الأمريكية مقابل بعض الإعفاءات من العقوبات كمرحلة أولى تفسر ترتيب سوريا في موقع نتراجع على سلم الأولويات للإدارة الأمريكية.








