موازين القوى: تقرير يكشف عن تحالف مصري سعودي لحماية البحر الأحمر ومعالجة ملف السودان

تقرير إسرائيلي يكشف عن تحالف مصري سعودي، قد يتشكل ضمن مسار تعاون أمني لحماية الممرات الحيوية ومعالجة الأزمة السودانية، وحماية نفوذ الرياض والقاهرة في البحر الأحمر.
أشار تقرير لموقع “ناتسيف نت” الإسرائيلي إلى وجود تحركات عسكرية متسارعة بين مصر والمملكة العربية السعودية لحماية مصالحهما المشتركة في البحر الأحمر والدول المحيطة به.
وذكر التقرير أن الجانبين يعززان تعاوناً استراتيجياً يتجاوز خلافاتهما الجانبية، في سياق ما وصفه بـ”تحالف أمني محتمل”، مدفوعاً بزيارات عسكرية ودبلوماسية متعاقبة، منها زيارة رئيس الأركان المصري إلى الرياض بالتزامن مع وجود رئيس إريتريا في القاهرة.

البحر الأحمر وموازين النفوذ الإقليمي
وفق التقرير، يعتبر البحر الأحمر ممراً حيوياً لمصر والسعودية، حيث يرتبط بحركة صادرات النفط السعودي وبقناة السويس التي تمثل مورداً اقتصادياً رئيسياً لمصر.
ويرى الموقع الإسرائيلي أن البلدين يتجهان إلى منع أي تدخل خارجي في هذا الممر الاستراتيجي، مع مراقبة متنامية للمنافسة الإقليمية على الموانئ والمعابر الساحلية في السودان وإريتريا والقرن الأفريقي.

إثيوبيا وإريتريا واحتمالات التصعيد
أورد التقرير أن التوترات تتصاعد على الجبهة الإثيوبية-الإريترية، مشيراً إلى تحركات عسكرية على الأرض قد تعكس سعياً إثيوبياً للسيطرة على ميناء عصب.
ووفق الموقع، فإن أديس أبابا تبحث عن منفذ بحري وتواجه تحديات داخلية، وقد يُستخدم “التهديد الخارجي” كأداة سياسية. وذكر التقرير أن زيارة الرئيس الإريتري إلى القاهرة جاءت ضمن مشاورات لمنع أي تصعيد محتمل في المنطقة.

السودان.. لدعم الجيش النظامي
وأشار التقرير إلى أن مصر والسعودية قد تتجهان، وفق التقديرات الإسرائيلية، إلى دعم الجيش السوداني النظامي، مع احتمال تنفيذ عمليات جوية تستهدف مواقع “قوات الدعم السريع”، ومنع أي قوى خارجية من فرض نفوذها على موانئ السودان الحيوية، مثل بورتسودان.
ويخلص الموقع إلى أن المصالح المشتركة بين البلدين في البحر الأحمر تشكل دافعاً لتعزيز تنسيقهما الأمني، مع توقع مراقبة التطورات في السودان وإريتريا خلال الفترة المقبلة.
مواضيع ذات صلة:
عبد الفتاح البرهان يطلب من واشنطن الضغط على أبوظبي: “قولوا للإمارات لا للحرب”








