تحقيق رويترز يكشف شبكة عملات مشفرة مرتبطة بإيران وتحويلات بـ4 مليارات دولار

تحقيق رويترز يكشف عن شبكة عملات مشفرة مرتبطة بإيران يُشتبه في استخدامها لتحويل ما لا يقل عن 4 مليارات دولار عبر قنوات مالية رقمية، في واحدة من أكبر عمليات تتبع تدفقات العملات المشفرة المرتبطة بالعقوبات، وفق بيانات بلوك تشين راجعتها الوكالة مع محققين متخصصين.
ويُسلط التحقيق الضوء على الدور المتنامي الذي تؤديه العملات المشفرة في البيئات الخاضعة للعقوبات، إذ يشير إلى أن شركة تدعى Shellbit (شيلبيت)، تعمل من مكتب في دبي دون ترخيص، وقال تحقيق رويترز إن شركة Shellbit شكلت محور شبكة مالية قال التحقيق إنها ربطت بين مواقع مقامرة ناطقة بالفارسية ومنصات تداول العملات الرقمية وكيانات إيرانية خاضعة للعقوبات، من بينها البنك المركزي الإيراني ومحافظ رقمية قالت إسرائيل إنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
ويأتي نشر هذا التحقيق في وقت تواصل فيه الأسواق العالمية مراقبة تأثير العقوبات الغربية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على تدفقات رؤوس الأموال وأسواق الطاقة، بالتزامن مع استمرار المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وهو ملف تابعته Profile News في تقارير سابقة حول التطورات الأمنية في مضيق هرمز، وانعكاساتها على حركة التجارة والطاقة العالمية.
كما يتزامن التحقيق مع تزايد الاهتمام العالمي بتنظيم سوق الأصول الرقمية، بعد خطوات أمريكية متسارعة لدعم قطاع العملات المشفرة، من بينها مبادرات أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كانت Profile News قد تناولتها في تقرير سابق حول السياسات الأمريكية الجديدة تجاه العملات المشفرة.
- تحقيق لرويترز يتتبع شبكة مالية تعتمد على العملات المشفرة وتحويلات تتجاوز 4 مليارات دولار.
- التحقيق يستند إلى تحليل مستقل لبيانات البلوك تشين منذ مايو/أيار 2024.
- شركة Shellbit، غير المرخصة في دبي، تظهر كمحور رئيسي في حركة الأموال.
- رويترز تقول إن الشركة تعاملت مع كيانات إيرانية خاضعة للعقوبات، بينها البنك المركزي الإيراني.
- السلطات في دبي أكدت اتخاذ إجراءات ضد الشركة وإلزامها بوقف أنشطتها غير المرخصة.
- Binance قالت إنها جمدت الحسابات ذات الصلة عندما رصدتها أنظمة الامتثال لديها.
لماذا يهم هذا التحقيق؟
لا يقتصر التقرير على كشف شبكة مقامرة غير قانونية، بل يسلط الضوء على كيفية استخدام العملات المشفرة والبنية الرقمية العابرة للحدود في بيئة تخضع لعقوبات مالية صارمة، وهو ما يثير أسئلة أوسع حول فعالية العقوبات الدولية، وآليات الامتثال لدى منصات تداول الأصول الرقمية، ومستقبل الرقابة على تدفقات الأموال المشفرة.
التسلسل الزمني للتحقيق
| التاريخ | التطور |
|---|---|
| 2019 | إيران تقنن تعدين العملات المشفرة عبر نظام التراخيص. |
| 2023 | إدانة سياوش كيانبور وساشا سبحاني وبويان مختاري في إيران بقضية تتعلق بالمقامرة غير القانونية. |
| مايو 2024 | بداية الفترة التي تتبع خلالها رويترز تدفقات مالية عبر Shellbit تجاوزت 4 مليارات دولار. |
| 2025 | سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي تتخذ إجراءات ضد Shellbit بسبب العمل دون ترخيص. |
| 31 يوليو 2026 | رويترز تنشر نتائج التحقيق الاستقصائي. |
كيف بدأت رويترز تتبع الشبكة؟
استند التحقيق إلى مراجعة أجرتها وكالة رويترز بالتعاون مع محقق مستقل متخصص في تتبع معاملات البلوك تشين وشركتين تعملان في التحقيقات المرتبطة بالعملات المشفرة، طلبتا عدم الكشف عن هويتيهما بسبب حساسية البيانات.
ووفقًا للتحقيق، قادت عملية تتبع المحافظ الرقمية وتحليل حركة الأموال إلى شركة Shellbit، وهي شركة عملات مشفرة مسجلة في دبي، لكنها كانت تعمل – بحسب السلطات الإماراتية – دون الحصول على الترخيص المطلوب لمزاولة أنشطة الأصول الافتراضية.
وأظهرت البيانات التي راجعتها رويترز أن الشركة نفذت معاملات لا تقل عن 4 مليارات دولار منذ مايو/أيار 2024، بينما أمكن تتبع عشرات الملايين من الدولارات المرتبطة بشبكات المقامرة الناطقة بالفارسية إلى محافظ رقمية تديرها الشركة.
ويقول التحقيق إن أهمية هذه النتائج لا تكمن فقط في حجم الأموال، وإنما في طبيعة الجهات التي تعاملت معها الشركة، إذ شملت كيانات إيرانية خاضعة للعقوبات ومنصات تداول عالمية، وهو ما جعلها محورًا رئيسيًا في شبكة مالية عابرة للحدود.
من هي شركة Shellbit؟
بحسب رويترز، يقع المكتب المسجل للشركة في مبنى متواضع بمنطقة ديرة في دبي، فوق أحد الفنادق، بينما لم يكن للشركة موقع إلكتروني يعمل عند زيارة مراسل الوكالة للمقر.
وتشير السجلات التجارية التي اطلعت عليها رويترز إلى أن الشركة يديرها الإيراني المغترب سياوش كيانبور، الذي سبق أن أُدين داخل إيران عام 2023 في قضية تتعلق بالتواطؤ في تشغيل أنشطة مقامرة غير قانونية.
كما خلص التحقيق إلى أن Shellbit لم تكن منصة تداول متاحة لعامة المستخدمين، بل ظهرت كحلقة وصل بين محافظ رقمية وشبكات مالية متخصصة، وهو ما دفع السلطات الإماراتية لاحقًا إلى إصدار إشعار رسمي يأمرها بوقف جميع أنشطتها غير المرخصة المتعلقة بالأصول الافتراضية.
وأكدت سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي (VARA) أنها اتخذت إجراءات بحق الشركة خلال عام 2025، مشيرة إلى أن المخاطر التي رصدتها تتجاوز حماية المستهلك لتشمل معاملات عابرة للحدود قد تؤثر في سلامة النظام المالي لدولة الإمارات.

شبكة مقامرة تضم آلاف المواقع في قلب التحقيق
خلص تحقيق رويترز إلى أن من أبرز عملاء شركة Shellbit شبكة واسعة من مواقع المقامرة والمراهنات الناطقة بالفارسية تضم أكثر من 2000 موقع إلكتروني، وتُعد، وفق الباحثين الذين تحدثوا إلى الوكالة، أكبر شبكة مقامرة غير قانونية مرتبطة بإيران جرى الكشف عنها حتى الآن.
وبحسب التحقيق، يرتبط الترويج لهذه الشبكة باثنين من مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانيين، هما ساشا سبحاني وبويان مختاري، اللذان يملكان ملايين المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي ويستعرضان بصورة متكررة أنماط حياة فاخرة تشمل سيارات رياضية وطائرات خاصة ويخوتًا.
وأشار التحقيق إلى أن الرجلين، إلى جانب مؤسس شركة Shellbit سياوش كيانبور، أدينوا داخل إيران عام 2023 في قضية تتعلق بالتواطؤ في أنشطة مقامرة غير قانونية، بينما نفى الثلاثة أي تورط في غسل الأموال أو الالتفاف على العقوبات أو العمل لصالح مؤسسات الدولة الإيرانية.
كيف ربط التحقيق بين المقامرة والعقوبات؟
يرى تحقيق رويترز أن أهمية الشبكة لا تقتصر على نشاط المقامرة، بل تمتد إلى استخدامها كبنية مالية تسمح بتدفق الأموال بين الاقتصاد الإيراني والأسواق العالمية للعملات المشفرة.
ووفقًا لتحليل بيانات البلوك تشين الذي استند إليه التحقيق، تمكنت Shellbit من تنفيذ معاملات مع جهات إيرانية خاضعة للعقوبات، من بينها البنك المركزي الإيراني، إلى جانب محافظ رقمية قالت الحكومة الإسرائيلية إنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، فضلاً عن تعاملات مع منصة Nobitex الإيرانية التي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات في وقت سابق من العام.
كما أظهرت البيانات، بحسب رويترز، أن جزءًا من العملات الرقمية التي وصلت إلى Shellbit جاء من عمليات تعدين للبيتكوين داخل إيران، وهو نشاط تسمح به السلطات الإيرانية بموجب تراخيص حكومية منذ عام 2019.
وتشير الوكالة إلى أن الجمع بين التعدين المحلي والعملات المشفرة ومنصات التداول الخارجية يوفر لإيران قنوات بديلة للحصول على السيولة خارج النظام المالي التقليدي الخاضع للعقوبات الغربية.
ماذا قال التحقيق عن الحرس الثوري؟
اعتمد التحقيق على مقابلات مع أكثر من 30 مصدرًا، من بينهم مسؤولون إيرانيون سابقون وأشخاص قالوا إنهم كانت لهم صلات بالحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى خبراء في أمن المعلومات والعملات المشفرة.
ونقل التحقيق عن ريتش ساندرز، الباحث المستقل المتخصص في تحليل سجلات البلوك تشين، قوله إن البيانات التي راجعها تشير إلى أن Shellbit كانت جزءًا من عملية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
نقلت رويترز عن مسؤولين سابقين قولهم إن الحرس الثوري فرض خلال السنوات الماضية نفوذًا متزايدًا على قطاع المقامرة عبر الإنترنت داخل إيران، مستفيدًا من سيطرته على البنية التحتية المالية المحلية ونظام المدفوعات الإلكتروني.
وفي المقابل، أوضحت الوكالة أنها لم تتمكن من إثبات ما إذا كان الحرس الثوري يسيطر بصورة مباشرة على شركة Shellbit أو شبكة المقامرة، كما لم تتمكن من تحديد الجهة الإيرانية التي انتهت إليها نسبة كبيرة من الأموال المتداولة عبر الشبكة.
ماذا قالت السلطات الإماراتية؟
أفاد التحقيق بأن سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي (VARA) كانت تحقق في الدور المزعوم لشركة Shellbit، بالتوازي مع مراجعة أنشطة مؤسسها سياوش كيانبور والشبكة الأوسع المرتبطة به.
وأكدت السلطة لرويترز أنها اتخذت، بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، إجراءات ضد الشركة خلال عام 2025 بسبب مزاولتها أنشطة الأصول الافتراضية دون ترخيص.
وأضافت أن إشعارًا صدر في 24 يوليو/تموز يلزم الشركة بوقف جميع أنشطتها غير المرخصة فورًا، مشيرًا إلى أن المخاطر المحتملة لا تتعلق بحماية المستهلك فحسب، وإنما تمتد إلى معاملات مالية عابرة للحدود قد تؤثر في سلامة النظام المالي لدولة الإمارات.
وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الإماراتية إن الدولة تطبق أعلى المعايير الدولية في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعمل بصورة وثيقة مع شركائها الدوليين للتصدي للتدفقات المالية غير المشروعة.
موقف منصة Binance
تناول التحقيق أيضًا تعاملات شركة Shellbit مع منصة Binance، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم.
وبحسب بيانات راجعتها رويترز، تدفق ما لا يقل عن 676 مليون دولار من محافظ مرتبطة بـShellbit إلى Binance منذ مايو/أيار 2024.
وقالت Binance للوكالة إن Shellbit لم تكن تمتلك حسابًا مباشرًا على منصتها، مضيفة أن أنظمة الامتثال لديها قامت بتجميد الحسابات ذات الصلة والإبلاغ عنها إلى سلطات إنفاذ القانون عندما تم رصدها.
كما أوضحت الشركة أن التدفقات المرتبطة بـShellbit لم تُصنف باعتبارها معاملات مرتفعة المخاطر من جانب شركة مستقلة لتحليلات البلوك تشين، دون أن تكشف عن اسم تلك الشركة.
أبرز الجهات الواردة في التحقيق ومواقفها
| الجهة | ما ورد في تحقيق رويترز | موقفها |
|---|---|---|
| Shellbit | محور شبكة تحويلات العملات المشفرة | لم يصدر تعليق من الشركة أو مؤسسها. |
| سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي | اتخذت إجراءات ضد الشركة | أكدت أنها كانت تعمل دون ترخيص. |
| Binance | ظهرت معاملات مرتبطة بالشركة | قالت إنها جمدت الحسابات ذات الصلة عندما رصدتها. |
| وزارة الخزانة الأمريكية | أُبلغت بنتائج التحقيق | قالت إنها تأخذ الاتهامات على محمل الجد. |
| ساشا سبحاني وبويان مختاري | ورد اسماهما ضمن التحقيق | نفيا أي علاقة بغسل الأموال أو التهرب من العقوبات. |
الخزانة الأمريكية: نتابع الاتهامات
ونقل التحقيق عن متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية قوله إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) على علم بالاتهامات الواردة في التحقيق ويأخذها على محمل الجد.
وأضاف المتحدث أن الوزارة تواصل استهداف الأصول الرقمية المرتبطة بالنظام الإيراني ضمن جهودها الرامية إلى الحد من الالتفاف على العقوبات الأمريكية.
ماذا يعني هذا التحقيق للعقوبات المفروضة على إيران؟
يسلط تحقيق رويترز الضوء على أحد أكثر التحديات التي تواجه أنظمة العقوبات المالية الحديثة، وهو قدرة شبكات الأصول الرقمية على إنشاء قنوات مالية عابرة للحدود يصعب تتبعها مقارنة بالنظام المصرفي التقليدي.
وبحسب التحقيق، فإن أهمية شبكة Shellbit لا ترتبط فقط بحجم الأموال التي مرت عبرها، وإنما بطبيعة الأطراف التي تعاملت معها، والتي شملت كيانات خاضعة للعقوبات ومنصات تداول عالمية وشبكات مقامرة تستخدم العملات المشفرة كوسيلة لنقل الأموال.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه العملات الرقمية جزءًا متزايد الأهمية من الاقتصاد العالمي، بالتزامن مع اتساع استخدامها في المدفوعات العابرة للحدود والاستثمارات، وهو ملف تناولته Profile News سابقًا في تقريرها حول تطورات سوق البيتكوين والعملات المشفرة.
كيف أصبحت العملات المشفرة أداة للالتفاف على العقوبات؟
يشير التحقيق إلى أن إيران اعتمدت خلال السنوات الأخيرة بصورة متزايدة على تعدين العملات المشفرة كإحدى الوسائل التي تساعدها في الحصول على أصول رقمية يمكن تداولها خارج النظام المالي التقليدي.
وكانت الولايات المتحدة قد كثفت خلال الأعوام الأخيرة إجراءاتها الرقابية على هذا القطاع، في حين تواصل الحكومات حول العالم العمل على تطوير الأطر التنظيمية الخاصة بالأصول الرقمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الأنشطة غير المشروعة.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل تنامي دور العملات المشفرة في الأسواق العالمية، بالتزامن مع استمرار النقاشات الأمريكية حول تنظيم القطاع، وهي تطورات تابعتها Profile News أيضًا في تقريرها حول السياسات الأمريكية تجاه الأصول الرقمية.
التحقيق يكشف تداخل الاقتصاد الرقمي مع الجغرافيا السياسية
يتجاوز تحقيق رويترز حدود تتبع معاملات مالية أو نشاط شبكات مقامرة، ليقدم صورة أوسع عن الكيفية التي أصبحت بها العملات المشفرة جزءًا من المشهد الجيوسياسي والاقتصادي العالمي.
فالتقرير يربط بين العقوبات الغربية، وشبكات المقامرة، ومنصات تداول العملات الرقمية، وتعدين البيتكوين، والجهات الخاضعة للعقوبات، في مشهد يعكس تعقيد البيئة المالية الرقمية الحالية، التي أصبحت تتداخل فيها التكنولوجيا مع السياسة والأمن والاقتصاد.
ويأتي ذلك بينما تواصل الأسواق العالمية مراقبة تأثير العقوبات والتوترات الإقليمية على حركة الطاقة والتجارة الدولية، وهو سياق تناولته Profile News في تحليلاتها المتعلقة بـالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتأثير التطورات الجيوسياسية في الأسواق العالمية.
الخلاصة
يكشف تحقيق رويترز عن شبكة مالية معقدة تقول الوكالة إنها اعتمدت على العملات المشفرة للربط بين مواقع مقامرة ناطقة بالفارسية، وشركة غير مرخصة تعمل من دبي، وعدد من الكيانات الإيرانية الخاضعة للعقوبات.
ويستند التحقيق إلى تحليل مستقل لبيانات البلوك تشين، ووثائق رسمية، ومقابلات مع أكثر من 30 مصدرًا، إضافة إلى مراجعة سجلات معاملات رقمية امتدت منذ مايو/أيار 2024.
وفي المقابل، نفى عدد من الأشخاص والشركات الذين وردت أسماؤهم في التحقيق الاتهامات المنسوبة إليهم، بينما أكدت السلطات الإماراتية اتخاذ إجراءات تنظيمية بحق شركة Shellbit، وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها تتابع المزاعم الواردة في التقرير.
ورغم أن تحقيق رويترز يقدم واحدة من أكثر الصور تفصيلاً حتى الآن عن الشبكة، فإنه يؤكد أيضاً أن العديد من الأسئلة لا تزال بلا إجابات، وفي مقدمتها الجهة التي سيطرت بصورة مباشرة على كامل تدفقات الأموال والوجهة النهائية لجزء كبير منها.
اقرأ أيضًا
- التصعيد في مضيق هرمز وتأثيره على التجارة والطاقة
- ترامب يدعم العملات المشفرة.. ماذا تعني الخطوات الجديدة؟
- أسهم أوروبا تترقب الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية
- كيف تؤثر الأزمات الجيوسياسية في الأسواق العالمية؟
المصادر
- Reuters Special Report – Gambling network allegedly helps Iran evade sanctions through cryptocurrency transfers
- U.S. Department of Energy
- U.S. Treasury – Office of Foreign Assets Control (OFAC)








