تداعيات زلزال اسطنبول.. تحذيرات من انفجار منشأة غاز تقع على خط الصدع

أسفر زلزال اسطنبول الأخير، الذي بلغت قوته 6.2 درجة، عن لفت الانتباه إلى خطوط الصدع في بحر مرمرة، حيث أثار مخاوفاً بشأن منشأة لتخزين الغاز الطبيعي تقع على خط صدع نشط بالقرب من سواحل منطقة سيليفري.
وذكرت تقارير قناة “TELE1” التركية، أن هذه المنشأة تقع تحت البحر، على بعد حوالي ثلاثة أميال من الساحل، حيث يتم تخزين الغاز المستورد خلال الصيف لتوزيعه في الشتاء، لكن موقعها المتداخل مع خط صدع نشط أثار قلقًا كبيرًا.
ووصف المهندس جوشار بويوك دوغان، الذي شارك في صيانة المنشأة، بأنها “قنبلة موقوتة”، محذرًا من أن أي انفجار بسبب زلزال قوي قد تكون له آثار مدمرة على إسطنبول، تشبه تأثير قنبلة ذرية.
كما أعرب عالم الأرض، البروفيسور ناجي غورور، عن رفضه العلمي لمثل هذه الأنشطة التخزينية في موقع كهذا، مشيرًا إلى أن الضغط الناتج عن الزلزال قد يؤدي إلى تصاعد الغاز إلى السطح، مما يزيد من خطر اندلاع حرائق كارثية. وأضاف: إن قاع بحر مرمرة غير مناسب لهذه العمليات، وأن إسالة التربة أثناء الزلازل قد تتسبب في انفجارات خطيرة.
زلزال اسطنبول 2025

وفي سياق متصل، أصدرت هيئة إدارة الكوارث التركية بيانًا في 23 نيسان المنصرم، أكدت فيه وقوع الزلزال الرئيسي، تبعته هزات ارتدادية كان آخرها بقوة 4.9 درجات.
كما أفادت بأن هزة أرضية أخرى بقوة 3.9 درجات وقعت في بحر مرمرة قبالة سيليفري بعمق 6.99 كيلومتر، تلتها سلسلة من الهزات الارتدادية، مما زاد من حالة القلق في المنطقة.








