تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية: هدف فرنسا وبريطانيا وتأثير محتمل على المفاوضات

تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية: خطوة فرنسية بريطانية لتمكين كييف في المفاوضات
اعتبر فلاديمير بروتر الخبير في المعهد الدولي للدراسات الإنسانية والسياسية، أن بريطانيا وفرنسا تسعيان لإيجاد دور لهما في المفاوضات بشأن أوكرانيا عبر نقل أسلحة نووية إلى كييف.
وأضاف أن هذه الخطوة لا تأخذ في الاعتبار العواقب المحتملة، حتى على المستوى الأوروبي.
وأشار بروتر في تصريح لوكالة “نوفوستي” إلى أن تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية من شأنه أن يؤثر سلباً على العملية التفاوضية الجارية. وشدد على أن من غير المرجح أن تسهم هذه الخطوة في نجاح مسارات التفاوض الحالية.
وأوضح الخبير أن لندن وباريس تعتقدان أن هذه الخطوة قد تساعدهما في حل بعض القضايا، وأهمها استعادة نفوذهما الكامل في العملية التفاوضية المتعلقة بأوكرانيا. وأضاف أن الهدف يتمثل في تعزيز موقف كييف التفاوضي مستقبلاً.

وكان المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية قد أفاد بأن بريطانيا وفرنسا تستعدان لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا. وذكر الجهاز أن الخطة تهدف إلى تمكين كييف من المطالبة بشروط أكثر ملاءمة لإنهاء الأعمال القتالية في حال حيازتها سلاحاً نووياً.








