أخبار عربية

 تصعيد خطير في الساحل السوري.. اشتباكات دامية وحظر تجوال شامل وسط تقارير عن توغل أجنبي!

يواصل الساحل السوري تصدر المشهد الأمني في البلاد مع تصاعد الاشتباكات الدامية وفرض حظر تجوال واسع في اللاذقية، طرطوس، وحمص، وسط تقارير متداولة عن توغل عسكري إسرائيلي وتركي في بعض المناطق، ودور روسي متزايد داخل قواعده العسكرية في المنطقة.

 مواجهات عنيفة واشتباكات واسعة في مدن الساحل

منذ ظهر الخميس، اندلعت اشتباكات هي الأعنف منذ سقوط النظام السابق بين “قوات الأمن العام” التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق، ومجموعات مسلحة محلية.

ووفقًا لمصادر ميدانية، تمكن المسلحون من السيطرة على عدد من المواقع العسكرية، شملت:
. مطار اسطامو العسكري
. ثكنة الجيش الشعبي
. مقر الكلية البحرية
. ثكنة الدفاع الجوي

في المقابل، تواصل القوات الحكومية الانتقالية تعزيز وجودها في المنطقة، مع استقدام تعزيزات عسكرية ضخمة من حلب وإدلب، وسط مخاوف من توسع الاشتباكات إلى مناطق أخرى.

ضابط بارز يعود إلى الواجهة.. تشكيل عسكري جديد؟

في تطور لافت، انتشر بيان منسوب للعميد غياث دلة، أحد كبار ضباط الجيش السوري السابق، يعلن فيه عن تأسيس “المجلس العسكري لتحرير سوريا”.

البيان، الذي حمل الرقم (1)، اعتبر أن الحكومة الانتقالية “عاجزة عن حماية المدنيين”، وأكد أن هدفه “إسقاط النظام القائم وإعادة بناء مؤسسات الدولة”.

حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي أو نفي حول صحة البيان، لكن توقيته المتزامن مع التصعيد العسكري يثير تساؤلات عن الدور المستقبلي لهذه المجموعة المسلحة في المعادلة العسكرية الجديدة.

social media

 حظر تجوال شامل وتحركات أمنية موسعة

بالتزامن مع تصاعد المواجهات، أعلنت إدارة الأمن العام فرض حظر تجوال في اللاذقية، حمص، وطرطوس اعتبارًا من مساء الخميس وحتى صباح الجمعة.

كما أكدت مصادر أمنية أن حملات أمنية موسعة تجري في مدن الساحل لضبط الأوضاع، وسط تصريحات لمسؤول أمني بارز بأن “الطائفة العلوية لا علاقة لها بهذه الأحداث”، في محاولة لنزع أي طابع طائفي عن الصراع.

للمزيد: حظر تجوال في طرطوس ومسؤول أمني يوضح

 تقارير عن توغل إسرائيلي وتركي في سوريا

وسط تصاعد الاشتباكات، تداولت مصادر غير مؤكدة أن وحدات عسكرية إسرائيلية دخلت بعض المناطق في الجنوب السوري، في خطوة ربما تهدف إلى استغلال الوضع الأمني المضطرب.

في الوقت ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن القوات التركية تحركت باتجاه مناطق حدودية شمال سوريا، في ظل الفوضى الأمنية الحالية.

حتى اللحظة، لم تؤكد أي جهة رسمية هذه التقارير، إلا أن التوتر الإقليمي المتزايد في سوريا قد يعيد خلط الأوراق السياسية والعسكرية.

روسيا تعزز وجودها في قواعدها بالساحل السوري..

في موازاة التصعيد، تشير تقارير إلى تحركات غير اعتيادية للقوات الروسية داخل قواعدها في الساحل السوري، خصوصًا في قاعدة حميميم الجوية.

 وفقًا لمراقبين، تسعى موسكو إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة تحسبًا لأي تغييرات استراتيجية قد تطرأ، وسط مخاوف من تحول الاشتباكات إلى معركة إقليمية واسعة.

 المشهد القادم: سوريا أمام مرحلة جديدة من التصعيد؟

مع استمرار الاشتباكات العنيفة، ظهور تشكيلات عسكرية جديدة، وفرض حظر تجوال واسع، يزداد المشهد السوري تعقيدًا، خاصة مع الحديث عن تحركات عسكرية خارجية من قبل إسرائيل وتركيا، وتزايد النشاط الروسي في المنطقة.

في ظل هذه المعطيات، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، وسط مخاوف من توسع رقعة القتال، وزيادة معاناة المدنيين، ما يضع سوريا على مفترق طرق جديد.

للمزيد: اعتقال رئيس المخابرات السابق يهز سوريا

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى