تطورات جنوب لبنان في 18 سبتمبر.. ديرميماس ومستشفى ميس الجبل وعمليات عسكرية واس

تطورات جنوب لبنان في 18 سبتمبر شهدت توترًا مباشرًا بين الجيش اللبناني وقوة إسرائيلية في ديرميماس، بالتزامن مع حريق في مستشفى ميس الجبل الحكومي، وغارة جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير وقنابل صوتية سجلت في عدد واسع من البلدات والمناطق الجنوبية.
وبحسب معلومات ميدانية لـProfile News، امتدت العمليات الإسرائيلية الخميس 18 سبتمبر 2026 من المنصوري إلى مناطق في النبطية ومرجعيون وبنت جبيل، في يوم تزامنت فيه التطورات الميدانية مع استمرار النقاش الدولي حول دعم الجيش اللبناني ومستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب.
تطورات جنوب لبنان في 18 سبتمبر تبدأ من ديرميماس
قال الجيش اللبناني إن قوة إسرائيلية اقتربت من نقطة تابعة له في بلدة ديرميماس وألقت قنابل صوتية في محيطها، ما أدى إلى حالة استنفار ميداني بين الجانبين.
وبحسب الجيش، جرت اتصالات عبر مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L، وانسحبت القوة الإسرائيلية لاحقًا، قبل أن يعود عناصر الجيش اللبناني إلى موقعهم.
وأظهرت صور لوكالة فرانس برس قوات وآليات إسرائيلية تتقدم باتجاه المنطقة، فيما انتشر الجيش اللبناني عند أطراف البلدة.
وأفادت تقارير ميدانية بأن الحادث استمر لساعات قبل خفض التوتر، وسط مخاوف لدى السكان من توسع الاحتكاك المباشر بين الجانبين.
وكانت Profile News قد تابعت في اليوم السابق اجتماعات باريس حول دعم الجيش اللبناني وترتيبات مرحلة ما بعد اليونيفيل.
وزارة الصحة: مستشفى ميس الجبل أُحرق بالكامل
وفي تطور منفصل، قالت وزارة الصحة العامة اللبنانية إن القوات الإسرائيلية أضرمت النار في مستشفى ميس الجبل الحكومي، وإن المنشأة تعرضت لأضرار كاملة نتيجة الحريق.
وقالت الوزارة إن المستشفى كان قد خضع لأعمال ترميم وتجهيز بعد أضرار سابقة، بهدف إعادة توفير الخدمات الصحية لسكان المناطق الحدودية والنازحين.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية كانت قد استخدمت المستشفى موقعًا عسكريًا قبل اندلاع الحريق.
ووصفت وزارة الصحة استهداف المنشآت الطبية بأنه «جريمة حرب» وانتهاك للقانون الدولي. وهذا توصيف صادر عن الوزارة اللبنانية، ولا يمثل حكمًا قضائيًا دوليًا مستقلًا.
ولم يظهر حتى آخر المعلومات التي تمت مراجعتها رد إسرائيلي رسمي يتناول بصورة مباشرة الاتهام اللبناني المتعلق بإحراق المستشفى.
ملخص ميداني لـ18 سبتمبر: غارة وقصف وتفجيرات
بحسب معلومات ميدانية لـProfile News، توزعت العمليات الإسرائيلية المسجلة في جنوب لبنان بتاريخ 18 سبتمبر 2026 على الشكل التالي:
- غارة جوية: المنصوري.
- قصف مدفعي: صربين، علي الطاهر، حداثا، وادي زبقين، كفرتبنيت، النبطية الفوقا، القصير، زوطر الشرقية، القنطرة، بني حيان وحاريص.
- عمليات تفجير: المنطقة بين برعشيت وكونين، المنصوري، ميس الجبل، البياضة والخيام.
- قنابل صوتية: حاريص، ياطر، وديرميماس باتجاه موقع الجيش اللبناني.
وتظهر هذه المعطيات اتساع نطاق النشاط العسكري خلال اليوم، إذ توزعت العمليات بين القطاعين الشرقي والأوسط ومناطق قريبة من النبطية، ولم تقتصر على نقاط حدودية محددة.
ديرميماس تضع الجيش اللبناني في واجهة التطورات
يحمل حادث ديرميماس أهمية خاصة لأنه تضمن اقتراب قوة إسرائيلية من موقع تابع للجيش اللبناني، وليس مجرد قصف أو غارة على منطقة بعيدة عن انتشار المؤسسة العسكرية.
وجاء الحادث بعد اجتماع باريس الذي ركز بصورة أساسية على تعزيز قدرات الجيش اللبناني ودوره في الجنوب، بما في ذلك المرحلة التي تلي تقليص مهمة قوات اليونيفيل.
وتبحث الدول المشاركة في هذا المسار تعزيز التدريب والتجهيز والدعم اللوجستي والاستخباراتي للجيش اللبناني، في وقت يبقى فيه الوضع الميداني عاملًا أساسيًا في تحديد قدرة هذه الترتيبات على التطبيق.
المسار الأمني بين لبنان وإسرائيل تحت الضغط
تأتي أحداث 18 سبتمبر في وقت يستمر فيه المسار الأمني والتفاوضي بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، مع بحث انتشار الجيش اللبناني والانسحاب الإسرائيلي وآليات تثبيت الاستقرار في الجنوب.
وسبق أن تابعت Profile News ملف الترتيبات الأمنية بين لبنان وإسرائيل وموقف الرئيس جوزيف عون.
وتظهر حصيلة 18 سبتمبر أن التحركات الدبلوماسية تتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على الأرض، ما يجعل تثبيت أي ترتيبات أمنية طويلة الأمد مرتبطًا بدرجة كبيرة بتطور الوضع الميداني خلال الأيام المقبلة.
مصادر المادة: Profile News، معلومات ميدانية لـProfile News في جنوب لبنان، الجيش اللبناني، LBCI.










