نفير في ريف حماة على خلفية اتهامات لشقيق أبو عمشة.. وتركيا ترفع سيبان حمو من قائمة الإرهاب

تطورات سوريا: توتر في ريف حماه وتحول تركي تجاه مساعد وزير الدفاع السوري
شهدت قرية أبو القدور في ريف حماة توتراً أمنياً على خلفية اتهامات وُجهت إلى فادي الجاسم، شقيق محمد الجاسم المعروف بـ”أبو عمشة”، بالاستيلاء على أراضٍ وممتلكات لأهالي المنطقة، بالتزامن مع دعوات قبلية إلى “النفير العام” والتوجه إلى القرية.
على صعيد آخر، أفادت وسائل إعلام تركية إزالة اسم سيبان حمو، معاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية، من قائمة الإرهاب التركية.
توتر في أبو القدور ودعوات إلى النفير العام
وأفادت مصادر أهلية لـ”RT” بأن التوتر في قرية أبو القدور جاء بعد اتهامات لفادي الجاسم بوضع يده على أراضٍ زراعية تعود لأهالي المنطقة، وسط مطالبات للحكومة السورية والأجهزة الأمنية بالتدخل لوقف ما وصفه الأهالي بـ”التجاوزات”.
وبحسب المصادر، أقدم فادي الجاسم على إحراق أرض وتهديد أصحابها، ما دفع عدداً من أهالي المنطقة إلى التصدي له وضربه وطرده من القرية، قبل أن يعود إليها مجدداً ويستولي على أحد المنازل، وفق الرواية ذاتها.
وتصاعد التوتر بعد دعوة قبيلة الموالي إلى “نفير عام” والتوجه إلى بلدة أبو القدور، فيما دعا شيوخ ووجهاء القبيلة إلى التوجه إلى المنطقة على خلفية التطورات.
ولا يزال التوتر قائماً، وسط مطالبات من الأهالي ووجهاء العشائر بتدخل الحكومة والأجهزة الأمنية، في وقت لم يتضح فيه حتى الآن مسار احتواء التصعيد.
مراسل شام tv في #حماة: توتر أمني كبير تشهده قرية أبو القدور التابعة لناحية الحمرا بريف حماة الشرقي بعد تعدي المدعو فادي الجاسم شقيق القيادي في وزارة الدفاع محمد الجاسم “أبو عمشة” على الأراضي الزراعية وحرقها.
طرده مسلحو العشائر من المنطقة ليعود لاحقاً مع قوة كبيرة من الشرطة… pic.twitter.com/rIoBvDztPX
— أخبار سوريا الوطن Syrian (@SyriawatanNews) August 13, 2026
تركيا تزيل اسم سيبان حمو من قائمة الإرهاب
وفي تطور منفصل، أفادت وسائل إعلام تركية أن وزارة الداخلية التركية أزالت اسم سيبان حمو، معاون وزير الدفاع السوري المسؤول عن المنطقة الشرقية، من قائمة الإرهاب الخاصة بالمطلوبين لديها.
ولم تعلن أنقرة سبباً رسمياً للقرار، إلا أن مراقبين ربطوه بالتطورات السياسية والعسكرية الأخيرة في سوريا، ولا سيما تولي حمو منصب معاون وزير الدفاع في إطار مسار دمج “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن مؤسسات الدولة والجيش السوري.
ويأتي ذلك في سياق تنفيذ اتفاق 29 يناير 2026 الخاص بدمج تشكيلات “قسد” في مؤسسات الدولة، والذي لا يزال مساره قيد التنفيذ، بالتزامن مع تفاهمات إقليمية أوسع بشأن الملف السوري.

من قائمة المطلوبين إلى موقع في وزارة الدفاع
وكان سيبان حمو، المعروف أيضاً باسم سمير علي أوسو، يشغل سابقاً موقعاً قيادياً في “وحدات حماية الشعب” و”قوات سوريا الديمقراطية”، وهي تشكيلات تصنفها تركيا امتداداً لـ”حزب العمال الكردستاني” المصنف لديها تنظيماً إرهابياً.
وكانت أنقرة قد أدرجت حمو على “القائمة الحمراء” للمطلوبين لديها، واتهمته بالضلوع في أنشطة عسكرية اعتبرتها تهديداً لأمنها القومي، مع رصد مكافأة مالية للحصول على معلومات عنه.
لكن التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة في سوريا، بما فيها تعيينه معاوناً لوزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية، عكست تحولاً في موقعه ضمن مؤسسات الدولة السورية، بالتوازي مع تغيرات في مقاربة أنقرة للملف الكردي والتفاهمات المرتبطة بمسار “حزب العمال الكردستاني”.
وبذلك تجمع تطورات المشهد السوري الأخيرة بين توتر أمني محلي في ريف حماة يترافق مع دعوات قبلية للتعبئة ونفير عام، وتطور سياسي لافت في علاقة تركيا بأحد أبرز القيادات الكردية السورية السابقة في قسد.
اقرأ أيضاً:
سوريا وروسيا توقعان اتفاقاً لإعادة تنظيم القواعد العسكرية في حميميم وطرطوس







