أخبار عالمية

تقارير أميركي مفاجئ.. دور صيني خفي في معركة البحر الأحمر

نقلت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن شركة صينية متخصصة في تكنولوجيا الأقمار الصناعية، ذات صلات بالجيش الصيني، تقوم بتزويد اليمن بصور استخباراتية لاستهداف السفن الحربية الأميركية والسفن الدولية في البحر الأحمر.

شركة “تشانغ غوانغ لتكنولوجيا الأقمار الصناعية”

أفاد التقرير بأن شركة “تشانغ غوانغ لتكنولوجيا الأقمار الصناعية”، تعتبر جزءاً من نظام الاندماج العسكري-المدني الصيني، تقوم بتزويد الحوثيين بالمعلومات الاستخباراتية باستخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية، وقد أبدت الإدارة الأميركية قلقها بشأن دور هذه الشركة في دعم الأنشطة العسكرية للحوثيين، وحذرت الحكومة الصينية مراراً من أن هذا التعاون يعزز التهديدات البحرية.

تحذيرات أميركية للصين

وأوضح أحد المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية للصحيفة أن الولايات المتحدة عبّرت عن مخاوفها عدة مرات بشأن دعم الصين لحركة الحوثيين، وطالبت بكين باتخاذ إجراءات ملموسة، ومع ذلك، أشار المسؤول إلى أن الصين تجاهلت تلك التحذيرات.

التوترات التجارية بين واشنطن وبكين

تزداد التوترات بين الولايات المتحدة والصين في ظل حرب تجارية متصاعدة، خاصة بعد فرض الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، رسوماً جمركية على الواردات الصينية. هذه التوترات تعكس التأثيرات المباشرة على التوترات الأمنية في منطقة البحر الأحمر، التي تُعتبر ممرًا حيويًا للتجارة العالمية والبحرية الأميركية.

عقوبات أميركية

في السياق ذاته، تشير التقارير إلى أن شركة “تشانغ غوانغ لتكنولوجيا الأقمار الصناعية” قد خضعت لرقابة أميركية سابقًا بسبب علاقتها بالجيش الصيني. هذه الشركة، التي تأسست عام 2014 كمشروع مشترك بين حكومة مقاطعة جيلين والأكاديمية الصينية للعلوم، كانت من بين الكيانات التي فُرضت عليها عقوبات أميركية في عام 2023 بسبب دعمها لعمليات استخباراتية مرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

قدرات “تشانغ غوانغ” في مراقبة الأهداف العسكرية والمدنية
يقول الخبراء إن “تشانغ غوانغ” تمتلك قدرة كبيرة على مراقبة الأهداف العالمية من خلال أسطول من الأقمار الصناعية. بحسب ماثيو بروزيس، خبير في الدفاع الصيني، فإن الشركة تخطط لإطلاق 300 قمر صناعي بحلول عام 2025، مما سيمكنها من التقاط صور دقيقة لأية منطقة في العالم كل 10 دقائق.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى