أخبار عالمية

تقدم في مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة..

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بوجود تقدم ملحوظ في المحادثات الجارية بين إسرائيل وحركة “حماس”، بهدف التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر، أن هناك تقدماً كبيراً جداً نحو صفقة تبادل الأسرى وتهدئة الأوضاع في غزة، مشيرة إلى أن كلا الطرفين أصبحا أكثر مرونة في المفاوضات، رغم تخوفهما من تداعيات التصعيد الأخير المرتبط بالملف الإيراني.

حماس -Hamas
Telegram, CC0, via Wikimedia Commons

وأوضحت الصحيفة أن الوفد الإسرائيلي المفاوض لم يتوجه بعد إلى الدوحة، خشية أن يؤثر ذلك سلباً على وتيرة الاتصالات الجارية بدلاً من تسريعها.

وفي السياق ذاته، ذكرت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين أبلغوا عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة بوجود مؤشرات إيجابية للغاية لاحتمال حدوث اختراق قريب.

ووفق الصحيفة، فقد صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الساعات الـ24 الماضية بأنه حدد نافذة زمنية تسمح بإحراز تقدم ملموس في المحادثات.

الشاباك
Hossam el-Hamalawy حسام الحملاوي, CC BY 2.0, via Wikimedia Commons

وأشارت الصحيفة إلى أن المفاوضات تتجاوز مجرد تبادل عدد محدود من الأسرى، موضحة أن المباحثات تتعلق فعلياً بمستقبل الوضع في غزة، وليس فقط بالمرحلة الأولى التي قد تشمل إطلاق ما بين 8 إلى 10 محتجزين أحياء.

وتُقدّر السلطات الإسرائيلية عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة بـ54 شخصًا، من بينهم 20 على الأقل يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

غزة, تبادل الأسرى
جابر جهاد بدوان, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

كما ذكرت يديعوت أحرونوت أن مصادر أميركية تحدثت في وقت سابق هذا الأسبوع عن تطورات إيجابية في المفاوضات غير المعلنة بين إسرائيل وحماس برعاية إقليمية ودولية.

ولفتت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن الأحد الماضي، أنه أعطى تعليمات للمضي قدماً في المفاوضات، في حين ردّت عائلات الأسرى ببيان قالت فيه إنهم يشعرون بخيبة أمل متكررة نتيجة التصريحات غير المدعومة بأفعال ملموسة.

تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق السابق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، الذي بدأ تنفيذه في 19 كانون الثاني، كانت قد انتهت مطلع آذار الماضي، برعاية مصرية قطرية وإشراف أميركي.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى