أخبار عالمية

توترات بين الهند وباكستان.. إغلاق حدود وتقليص دبلوماسي

تصاعدت التوترات بين الهند وباكستان بعد هجوم كبير، وقع في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين منذ عام 2000، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
ورداً على الحادث، دعت الهند المواطنين الباكستانيين إلى مغادرة أراضيها قبل نهاية نيسان الحالي، كما تعهد رئيس الوزراء الهندي “ناريندرا مودي” بملاحقة المسؤولين عن الهجوم الذي أدى إلى مقتل 26 شخصاً على الأقل.
وقال مودي: “سنحدّد هوية الإرهابيين ومن يدعمهم ونطاردهم إلى أقاصي الأرض”، وذلك في أول خطاب له بعد الهجوم.
وكان وزير الخارجية الهندي “فيكرام ميسري”، لمّح بتورط خارجي في الاعتداء، قائلا “إن هناك تورطاً عبر الحدود في الهجوم”.

التوترات بين الهند وباكستان
ر016مساهمو OpenStreetMap, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

التوترات بين الهند وباكستان 
واتخذت نيودلهي سلسلة من الإجراءات، منها تعليق معاهدة تقاسم مياه نهر إندوس التي مضى عليها مايقارب 60 عاما، وإغلاق المعبر البري الوحيد بين الدولتين، وتقليص وجودها الدبلوماسي في باكستان.
من جانبها، ردت إسلام آباد بطرد دبلوماسيين هنود، وتعليق التأشيرات، ودعت المستشارين العسكريين الهنود إلى مغادرة البلاد بحلول 30 نيسان الحالي، وأغلقت الحدود والمجال الجوي، مؤكدة أن أي محاولة هندية لعرقلة إمدادات المياه ستُعتبر عملاً حربياً.

قيم هذا المقال | Rate this post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى