توتر دبلوماسي بين إسرائيل والدنمارك بعد وصف نتنياهو بالمشكلة

انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بشدة تصريحات رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن التي وصفت فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “مشكلة بحد ذاته”، مشيرة إلى أن إسرائيل ستكون في حال أفضل لو لم يتولَّ رئاسة حكومتها.

وفي مقابلة مع صحيفة Jyllands-Posten الدنماركية، اعتبر ساعر أن هذه التصريحات تشكل إهانة مباشرة لرئيس الوزراء وللنظام الإسرائيلي ككل، مضيفاً: “الخلافات بين الأصدقاء أمر طبيعي، لكن القول بأن رئيس الوزراء يشكل مشكلة يتجاوز حدود النقد السياسي”.
وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أن تصريحات فريدريكسن تمثل تجاوزاً غير مقبول في العلاقات بين الدنمارك وإسرائيل، واتهمها بعدم احترام ما وصفه الديمقراطية الإسرائيلية، مشدداً على أن نتنياهو وصل إلى السلطة عبر انتخابات ديمقراطية ونزيهة.

كما رفض ساعر انتقادات رئيسة الوزراء الدنماركية بشأن السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، وقولها بأن إسرائيل تفرط في استخدام القوة، معتبراً أن تلك التصريحات تفتقر إلى فهم الواقع الأمني في المنطقة.
وصرح بأن من يخالف القوانين في الأراضي الفلسطينية ستتم محاسبته عبر النظام القضائي الإسرائيلي، مضيفاً: “إن بعض سكان الضفة الغربية يميلون إلى ممارسة الإرهاب.

وفي سياق متصل، أعرب ساعر عن خيبة أمله من التلميحات الدنماركية باحتمال فرض عقوبات على إسرائيل أو على نتنياهو شخصياً، مؤكداً أن الضغط الخارجي لن يغير من سياسة إسرائيل الأمنية، وأن أي تنازل في هذا الشأن سيكون بمثابة انتحار سياسي وأمني، ولن يخدم حتى المصالح الأوروبية.
وأوضح الوزير الإسرائيلي أنه أبلغ نظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن بموقفه من تصريحات فريدريكسن، معرباً عن أمله في تجاوز الخلافات السياسية والحفاظ على علاقات ثنائية جيدة بين البلدين.
مواضيع أخرى: الإسرائيليون ينتفضون بوجه الحكومة.. مظاهرات وإغلاقات للمطالبة بإنهاء الحرب








